أكدت أورسولا فون ديرلاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، اليوم الجمعة، مواصلة الاتحاد الأوروبي دعم أوكرانيا عسكريا واقتصاديًا، بجانب دراسة المقترح الصيني حول إنهاء الصراع الدائر.
وقالت فون ديرلاين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام حلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، ورئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس، إن الاتحاد الأوروبي يجدد «تأكيده مواصلة دعم أوكرانيا عسكريا وإنسانيا واقتصاديا واستمرار الضغط على روسيا».
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي سوف «يعمل على تعزيز مرونة الاقتصاد الأوكراني ويعتزم تدريب 30 ألف عسكري أوكراني من خلال مهمته التدريبية وإمداد كييف بالأسلحة والذخائر الضرورية وتسريع عملية إنتاجها».
كما أكدت أن الاتحاد الأوروبي سوف يدرس خطة السلام الصينية في أوكرانيا، والتي أعلنتها بكين أمس، وتشمل 12 بندًا أهمهم أن «الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لحل الصراع»، بجانب ضرورة ضمان سلامة المنشآت النووية واستمرار تصدير الحبوب وعدم فرض عقوبات أحادية.
وأكد ستولتنبرغ، أن دول حلف الناتو سيواصلون دعم أوكرانيا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أنه وجه دعوة للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي لحضور قمة الناتو في ليتوانيا المقررة تموز/ يوليو المقبل.
وأعربت رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس، خلال المؤتمر الصحفي، أنها على ثقة بأن أوكرانيا سوف تنضم إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد انتهاء الحرب الدائرة حاليًا.
وأضافت أيضًا أن «الناتو والاتحاد الأوروبي حجر الأساس في الحرية والديمقراطية»، داعية إلى زيادة إنتاج الذخائر لمنحها إلى أوكرانيا بأسرع وقت ممكن.
ومع انطلاق العملية العسكرية الروسية، يوم 24 شباط/فبراير العام الماضي، اعتمدت الدول الغربية عقوبات شديدة على موسكو، بجانب تزويد أوكرانيا بمساعدات عسكرية واقتصادية ضخمة.
وفرضت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، عقوبات غير مسبوقة على روسيا، شملت حظر الصادرات النفطية، وتكبيل القطاع المصرفي، ومنع شركات الدول الكبرى من التعامل مع السوق الروسية.
وإضافة إلى ذلك، حُظر على روسيا التعامل عبر نظام المراسلات المالية الدولية «سويفت»، وتم تجميد أصول المصرف المركزي الروسي في الدول الغربية.
نون – وكالات
t – F اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار العربية والدولية