في أول تعليق من الولايات المتحدة الأمريكية، على قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي ،حذر السيناتور في مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام، في سلسلة تغريدات نشرها عبر صفحته الخاصة على موقع التغريدات القصيرة «تويتر»، السعودية من «عواقب مدمرة» في حال تأكدت المعلومات عن مقتل خاشقجي.
وقال غراهام، اليوم الاثنين، إنه يشاطر الكثيرين المخاوف التي أعرب عنها البعض حول مصير الصحفي السعودي جمال خاشقجي، مضيفا أنه من الضروري التوصل إلى ما وقع، وأن تعطي الحكومة السعودية إجابة واضحة ومعلومات عن مكان تواجده.
I very much share the concerns many have expressed about the fate of Saudi Arabian journalist #JamalKhashoggi.
It is imperative that we find out what happened to Mr. Khashoggi and the Saudi government give a clear answer as to their conduct and information on his whereabouts.
— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) ٨ أكتوبر ٢٠١٨
وتابع قائلا إنه على السعودية تقديم إجابات صادقة.
وأفاد المسؤول الأمريكي بأنه تحدث مع السيناتور بوب كوركر والسيناتور بن كاردن حول المخاوف المشتركة فيما يتعلق بمكان وطريقة معاملة السيد خاشقجي.
I very much share the concerns many have expressed about the fate of Saudi Arabian journalist #JamalKhashoggi.
It is imperative that we find out what happened to Mr. Khashoggi and the Saudi government give a clear answer as to their conduct and information on his whereabouts.
— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) ٨ أكتوبر ٢٠١٨
وأوضح غراهام قائلا: «نحن متفقون على أنه إذا ما تأكدت الاتهامات ضد الحكومة السعودية، فإن ذلك سيكون مدمرا للعلاقات بين السعودية والولايات المتحدة، وسيكون ثمة ثمن كبير يتعين دفعه وليس اقتصاديا فحسب».
Just spoke to Senators @BobCorker and @BenCardinforMD about our shared concerns regarding the whereabouts and treatment of Mr. #JamalKashoggi.
— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) ٨ أكتوبر ٢٠١٨
وترى أوساط إعلامية أن تحذيرات السناتور غراهام للمملكة العربية السعودية تأتي لاستغلال القضية سياسيا على عتبة الانتخابات النصفية في السادس من نوفمبر 2018، علما أن موضوع هذه الانتخابات قد اكتسب زخما في الولايات المتحدة على غير العادة، حيث يحاول الجمهوريون الاحتفاظ بهيمنتهم خاصة في ظل الحديث عن رغبة البعض في عزل الرئيس ترامب.
وكانت الشرطة التركية قد أعلنت السبت، أن 15 سعوديا قدموا إلى إسطنبول وغادروها، الثلاثاء، وكانوا في مقر القنصلية لدى وجود الصحافي خاشقجي فيها بناء على موعد مسبق، لإتمام معاملات إدارية.
كما نقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين أمنيين تركيين أن التقديرات الأولية للشرطة التركية حول قضية اختفاء الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، تقول إنه قد قتل في عملية مدبرة داخل قنصلية بلاده بإسطنبول.
إلا أن الرياض نفت على الفور هذه المعلومات، وهي تؤكد أن الصحافي غادر مقر القنصلية بعد أن أنهى معاملاته.
نون – وكالات