قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، إن خبراء أجانب وصلوا إلى إدلب لتنظيم مسرحية “الهجوم الكيميائي” باستخدام الذخائر المليئة بالكلور.
ونقل المتحدث باسم الدفاع الروسية الجنرال إيجور كوناشينكوف عن مركز المصالحة الروسي قوله إن الهجوم من منصات الإطلاق الصاروخية على التجمع السكني كفرزيتا الواقع على بعد 6 كيلومترات جنوب مدينة الهبيط، باستخدام المواد السامة، ستجري وفق الخطط في اليومين القادمين.
وأضاف كوناشينكوف أنه يتم في كفر زيتة إعداد مجموعة من السوريين الذين تم نقلهم من الشمال للمشاركة في مسرحية “إصابتهم” بـ “الذخائر الكيميائية” و”قنابل البراميل” التابعة للقوات الحكومة السورية، ومسرحية تقديم المساعدة الطبية من قبل المنقذين المزيفين من “الخوذ البيضاء” وتصوير تقارير مصورة لنشرها في وسائل الإعلام الناطقة باللغة الإنجليزية ووسائل الإعلام في الشرق الأوسط.