نون والقلم

حسين حلمي يكتب: مبدأ النزاهة 

حسناً فعل الكابتن «هاني أبو ريدة» بعدم ضم أي لاعب من لاعبي كرة القدم إلى قائمته الانتخابية، بعد أن أثبتت التجارب السابقة أن كثير ممن كانوا أعضاء في المجالس السابقة لم يكونوا عند حُسن الظن. 

وقد تعالت الأصوات بضرورة احترام مبدأ النزاهة وعدم تعارض المصالح، ولكن هؤلاء لم يُعيروا النداءات أي اهتمام، واستمروا في تقديم البرامج وحصلوا على ميزة تنافسية عن باقي أقرانهم من مقدمي البرامج الرياضية واستطاعوا أن يجعلوا عضويتهم بمجلس الإدارة عبارة عن «سبوبة» وذلك بأساليب غاية في الرُخص، ويستضيفون مسؤولي لجان الاتحاد بالأمر، وتنازلوا عن الواجب الذي يجب عليهم احترامه. 

ومازلت أتذكر الكابتن «عصام عبد المنعم» عندما تم تعيينه لإحدى اللجان التي عهد إليها إدارة الاتحاد وإجراء الانتخابات، فأول شيء فعله هو التوقف عن كتابة مقاله بجريدة الأهرام، حيث كان يعمل صحفياً فيها، وقال من غير المقبول أن أدافع بنفسي عن قراراتي أو أرد على منتقديني في المقال، فاحترم واجب عمله التطوعي لخدمة كرة القدم التي لعبها في النادي الأهلي ومنتخب مصر. 

إلا أن الجيل التالي له لم يحترم هذا الواجب واستفاد مادياً ومعنوياً، ومازالوا يُطالبون بالمزيد من غير حياء أو كسوف. وإننا جميعاً نتذكرهم ونتذكر أفعالهم السيئة التي أساءت للوطن قبل كرة القدم. 

لم نقصد أحداً!! 

للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا 

 

 

 

     t –  F اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر  لمتابعة أهم الأخبار العربية والدولية 

زر الذهاب إلى الأعلى