نجوم وملاعب

انطلاق بطولة اليوم الوطني الإماراتي للصيد بالصقور

دشن 110 مشاركا انطلاقة بطولة اليوم الوطني الإماراتي للصيد بالصقور «فئة الفروخ»، الأولى في بطولات فزاع لصيد الصقور للموسم 2016-2017، التي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وذلك في الموقع الدائم لبطولات الصيد بالصقور بمنطقة الروية في دبي.

وتجمع المتنافسون وعشاق هذه الرياضات التراثية منذ ساعات الصباح الباكر اليوم الاثنين، في موقع الحدث الذي حلقت فيه أفضل الصقور المخصصة لـ«الشيوخ» في فئتي جير شاهين وجير تبع، وقدمت أقوى العروض التي تعكس الاستعدادات الكبيرة والتحضيرات أملاً بالحصول على أغلى الجوائز.

وتسابقت الصقور لقطع المسافة المخصصة لكل منها والبالغة 400 مترا، ومع تسجيل كل رقم جديد، زادت حدة الإثارة والتشويق حتى نهاية البطولة التي كشفت عن أسماء العشر الأوائل من المتأهلين للأدوار النهائية.

4

روح الشباب في البطولة

وفتح موقع البطولة أبوابه عبر فرق عمل تضم العديد من الشباب المواطنين من أصحاب الخبرات المتراكمة في هذه الرياضات التراثية ووسائل التواصل الإجتماعي، ممن استقبلوا المشاركين، وعملوا على نظام التسجيل وتركيب الحلقة الذكية للصقور ليتم من خلالها احتساب النتائج بكل شفافية عبر جهاز الرصد الالكتروني في السباق، وهو متصل ببرنامج تقني وشاشات لعرض الزمن الذي يقطعه الصقر في مسافة السباق، حيث يتم عرض النتائج بشكل فوري للجماهير الحاضرة في موقع البطولة وعبر شاشات قنوات دبي ريسينج.

ووفق تعليمات البطولة يتم احتساب أفضل توقيت زمني لأفضل عشرة صقور من كل فئة لتحديد أصحاب المراكز الأولى.

الإبتكار ودمج التكنلوجيا بالتراث

ورحبت سعاد ابراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بالمتسابقين هذا الموسم مؤكدة بأن البطولة شهدت بداية قوية لفرق في قمة الاحترافية وبخصوص التنظيم هذا الموسم قالت «سعينا الدائم لإضفاء عوامل الحداثة ودمج التكنولوجيا بالتراث واستخدام وسائل العصر للترويج للرياضات التراثية يأتي انطلاقاً من حرص مركز حمدان بن محمد لإحياء للتميز والابتكار وحث الشباب وجميع أفراد المجتمع لممارسة رياضات تقليدية تساعد على استدامة الموروث وتزيد من تمسكهم بجذورهم».

2

حرفية عالية

وعبر دميثان بن سويدان، رئيس اللجنة المنظمة لبطولات فزاع للصيد بالصقور، عن رضاه بالمستويات التي شهدتها انطلاق البطولة، وقال: «النسخة الحالية تتميز بالمستويات الاحترافية من قبل المشاركين، سواء عبر طريقة التحضيرات للمنافسات، وكيفية الاشتراك واختيار نوع الطير الصحيح، وكلها أمور تراكمية تم اكتسابها من هذه البطولات التي نسعى من خلالها أن تساهم بدعم الصقارين، الذين يبذلون الكثير من الجهود في هذه الرياضة التراثية العريقة، والعمل على صقل موهبتهم وتقديمها بالصورة الملائمة».

وأوضح بن سويدان، أن اختيار الانطلاق بفئة «الشيوخ»، جاء لتقديم أقوى العروض في ضربة البداية، فيما أكد أن الرياح لم تؤثر على المنافسات، وقال: بالنسبة لنا فإن هذه السرعة تعتبر معتدلة، وطبيعية في هذا النوع من المنافسات، فيما تساهم الحواجز التي نضعها في المنطقة المخصصة للمنافسات في تقليل سرعة الرياح الفعلية إلى أقل من النصف، وهو ما جعلنا نشاهد تسجيل أرقام جيدة للغاية.

5

الأبناء والآباء في تحد مستمر

من جانبه علق المشارك في فريق أف 3 سهيل سعيد الكندي بمناسبة الانطلاقة وقال «منذ بداية بطولات فزاع للصيد بالصقور، بدأنا بالمشاركة بأعداد بسيطة من الصقور واليوم لدينا أكثر 40 و50 صقر يشارك في سلسلة البطولات. أما من الجانب التنظيمي للبطولات فنحن نفاجأ كل موسم بالتطورات والتقنيات المستخدمة والمستوى العام للبطولة».

وأختتم «المحافظة على موروثنا المتمثل في الصيد بالصقور يبدأ من الآباء ومن ثم نسعى بدورنا لتحفيز ابناؤنا والحمد لله يشارك ابنائي في فئة الناشئين إلى جانب ابناء أخوتي وأصدقائي، وهذا ما يميز أيضاً بطولات فزاع للصيد بالصقور لكون الأبناء يتحدون الآباء في المنافسات وحصد المراكز المتقدمة».

3

الرياح الغربية اعتيادية

تواجد في موقع المنافسات الخبيران في المجال الأرصاد والتنبؤات الجوية، محمد الخاجة وعبد الحميد الرئيسي، اللذان أوضحا أن الرياح الغربية كانت اعتيادية نظرا للظروف الجوية في المنطقة ككل التي أدت إلى انخفاض درجات الحرارة في الأيام الماضية، فيما عادت الرياح إلى وضعها الطبيعي بشكل كامل منذ فترة الظهيرة، وستتواصل في الأيام المقبلة بما يجعلنا نترقب منافسات قوية في بقية الأيام.

زر الذهاب إلى الأعلى