محمود دشيشة يكتب: القصاص لأولادنا في سيناء

حتى هذه اللحظة ما تزال المعركة ملتهبة في سيناء و مازالت الأخبار تتوالي عن سقوط الإرهابيين ومازالت مصر كلها عينها وقلبها مع رجال الجيش والشرطة ولا شيء نستطيع أن نقدمه لهم إلا أن يتأكدوا أننا جميعا علي قلب رجل واحد خلفهم.

علينا أن نقدم بطولاتهم في الإعلام و بشكل محترف ينقل للناس كيف واجهوا الموت و هم مقبلون عليه وكيف كان حرصهم الشديد في الدفاع عن أرضهم وأن يقاتلوا حتى الموت وأن لا يسمحوا للقتلة و الإرهابيين أن يبثوا مشاهد الرعب كما بثوها في كل البلاد التي كانوا فيها من ذبح و قتل بارد وإذلال لضحاياهم .

لقد قاتل أبناءنا الشهداء كما يقاتل الرجال و بذلوا أرواحهم فداء لمصر ومازال رجال الجيش والشرطة حتى هذه اللحظة في مطاردة لا تهدأ لهؤلاء القتلة و سقط عدد كبير من الإرهابيين وأقصي ما قام به إعلام الإرهابيين هو نشر تلك الصورة التي جمعت المجموعة التي هاجمت الكمين و هم من قام أولادنا رجال الجيش و الشرطة بقتلهم و القصاص لشهدائنا.

أما عن القصور التي يحاول البعض ترويجها فعلي الجميع أن يعلم و أنا أولهم أن سيناء ساحة معركة تخوضها مصر ضد العديد من أجهزة المخابرات التي تحارب مصر في سيناء و علي رأسهم الموساد الإسرائيلي ولا شك عندي في ذلك ثم تركيا و قطر ولا شك عندي أبدا في أن رجال القوات المسلحة والشرطة يبذلون كل الجهد في تقديم الدعم لرجالهم وعلينا أن نعلم أن مشاهد الذل لكبيرهم الخائن هشام عشماوي لم تكن لتمر دون أن يحاولوا أفسادها علينا.

إن من يحارب الإرهاب في سيناء هم أولادنا فلذات أكبادنا سواء كان جنديا أو ضابطا أو صف ضابط وهم يعيشون وسطنا ولابد أن يشعروا منا بأننا فعلا نفخر بهم وأننا ندرك كم الأخطار التي يعيشونها في حربهم ضد الإرهاب في سيناء و علي كل الجبهات .

 

للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...
Share This