محمد خليفة يكتب: حكاية أٌم أرملة ضربت أروع الأمثلة في التضحية.. تستغيث بكبير الإنسانية

أنا  أٌم أرملة لأربعة أبناء ،ممكن تساعدني ليصل صوتي لكبير الإنسانية الرئيس عبدالفتاح السيسي، أنا محتارة وداخل علينا شهر رمضان الكريم، ومفيش عائل يصرف علينا ويجيب لنا مصاريف  الأكل والشرب والكساء، فليس لنا سوي الله والرئيس الإنسان، «أوعي تسيبني وتسيب ابني وتتركنا  لوحدنا نتوه بدون حل لمشكلتنا مع موظف جبّار لا يعرف الإنسانية.

 واستمرت في الدعاء  للجميع بدعائها البسيط «الله يحوّط عليكم ويحميكم أوعوا تسيبوني»  هذه هي بداية رسالة تلقيتها من الأٌم الأرملة سامية إبراهيم رمضان من أهالي الإسكندرية، توقفت يدي وهي تكتب قصتها علي لوحة المفاتيح  ودمعت العيون حين سمعت حكايتها، فهي امرأة مصرية قالت نعم لتعديل الدستور، إلاّ أنّها مازالت تعيش علي أمل تدخل الرئيس الإنسان لإعادة حق ابنها الضائع  فولدها المهندس محمد عبدالرحمن محمد  31 عاماً من أصحاب حالات الإعاقة وحاصل علي بكالوريوس الهندسة والتكنولوجيا شعبة هندسة التصنيع وتكنولوجيا الإنتاج، كان والده يعمل طيلة حياته عامل بسيط بشركة أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية بالإسكندرية، وكان كل أمله إلحاق أبنه للعمل بنفس الشركة التي خدمها 37عاماً دون كلل أو ملل وتم منحه شهادة تقدير وشكر من رئيس الشركة علي ما قدمه من خدمات قبل وفاته بأيام، فالأب أصيب بارتفاع في ضغط الدم وجلطة علي القلب بسبب حزنه علي ابنه المهندس المعاق الذي رفض مدحت السمودي  رئيس قطاع الشوؤن الإدارية بالشركة إلحاقه بالعمل مثل أبناء العاملين بجميع المصانع والشركات ، فمات حزناّ علي ولده المهندس المعاق الذي له حق في العمل  يكفلٌه له القانون في إطار النسبة المخصصة لتشغيل أصحاب الإعاقة وهي 5%.

شهادة التأهيل لابن الارملة
تقرير لياقة طبي لابن الارملة

 والغريب في أمر السمودي أنّ هناك موافقة مكتوبة من الكيميائي سعد أبو المعاطي  رئيس مجلس إدارة  الشركة علي طلب الوظيفه في 21 نوفمبر عام 2016،إلاّ أنّه يضرب بها عرض الحائط وكأنّ الرجل انعدمت منه الرحمة ولم يتعلّم من الرئيس السيسي معاني الإنسانية، لن تيأس الأٌم الأرملة ومازالت تدق أبواب المسؤلين، فكل يوم تذهب مع ابنها المهندس الشاب إلي مقر الشركة في محاولة لمقابلة صاحب الأمر والقرار ذلك الموظف الصغير الذي رفض تنفيذ تأشيرة رئيسه، وكأنّ الأمر عبارة عن لعبة بين رئيس الشركة وموظفهِ الصغير لتسويف الأم الأرملة ونجلها حتى تكل وتمل وتنصرف بعيداً عن المطالبة بحقها في الحياة رغم قسوتها، فالشاب المهندس يريد أن يعيش حياة كريمة والتي بادر بها رئيس الدولة علي مستوي الجمهورية، فيريد الزواج والعمل وإنجاب الأطفال، هذا حقه علي مصر الذي يكن لها كل الحب والوطنية، فلم تمنعه إعاقته عن تأدية واجبه الدستوري ونزل ووقف في طوابير التصويت علي الاستفتاء ليرسل رسالة من معاق إلي كل دول العالم يقول فيها نعم لاستقرار وطني الحبيب مصر، إلاّ أنّه بعد كل هذه المواقف الوطنية لم يجد إلاّ الجحود والنكران من موظف بالشركة لا يعرف معاني الرحمه والأبّوة فكان الرد بمنعه هو وأمّه الأرملة من دخول الشركة  لمقابلة  مدحت السمودي لمعرفة أسباب رفضه، وفشلت كل المساعي حتى  مساعِ عضو البرلمان عن دائرتها فشلت في الحصول علي حق من حقوق أبناء دائرته!!

شهادة وفاة زوج سامية الارملة
سامية ابراهيم رمضان الأرملة
شهادة تقدير لزوج سامية

الأٌم لديها بنتين إحداهن 34 سنة  تعمل لتساعد أسرتها والأخرى 32 عاماً لم تحصل علي عمل، وابن بلغ من العمر 28 عاماً مازال يدرس في أحد المعاهد المتوسطة، فكيف تعيش وتنفق علي أسرتها في ظل غلاء الأسعار الذي أحرق جيوب الغلابة والبسطاء، هل تمتد يدي الرئيس الإنسان إلي هذه الأم الأرملة التي ليس لها عائل يسترها أو مصدر دخل يعينها علي أسرة كبيرة لم يترك لها عائلهم قبل وفاته إلاّ معاش بسيط لا يكفي لإشباع البطون الجائعة في ظل ويلات ومشقة الحياة؟ أثق في الرئيس عبدالفتاح السيسي الإنسان قبل الحاكم في تلبية رغبة الأٌم الأرملة سامية إبراهيم رمضان التي تسكن في21 شارع صلاح الدين ناصية شارع المنيا ،أول المنتزه محافظة الإسكندرية .

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...