كلية الإمارات للتكنولوجيا تستضيف سلسلة ندوات وورش العمل الأكاديمية المبتكرة

0

نون أبوظبي   

أعلنت كلية الإمارات للتكنولوجيا، إحدى أقدم وأعرق مؤسسات التعليم العالي المعتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة،عن توقيع مذكرة تفاهم مع مبادرة «تمكّن» التابعة لشركة «براند موكسي» في أبوظبي.

وبموجب المذكرة، ستستضيف الكليّة سلسلة ندوات وورش عمل أكاديميّة تركز على مواضيع الابتكار وريادة الأعمال ومجالات ريادة الأعمال المؤسسية، والاتصالات، والتكنولوجيا الرقمية، وذلك بهدف تزويد الأفراد والخبراء والمهنيين لدى الشركات والعاملين في القطاع الحكومي بطرق وأساليب تعليم مبتكرة وشاملة تواكب متطلّبات القرن الحادي والعشرين.

وانسجاماً مع رؤية وزارة التربية والتعليم لعام 2030، تُغطي مذكرة التفاهم الأولويات الأساسية المتعلقة ببناء منظومة تعليمية مبتكرة وصقل المهارات باعتبارها حجر الزاوية لإثراء تجارب التعلّم، ومساعدة الأفراد والشركات على بلورة فهمٍ أعمق حول سبل اكتساب أحدث المهارات الرقمية، بالإضافة إلى تمكين الشركات والهيئات الحكومية من العمل بكفاءة وفعالية أكبر عبر تطوير برامج التواصل الرقمية والإبداعية، وتطبيق استراتيجيات الإدارة التي تعزز القدرة التنافسية لدولة الإمارات على الصعيد العالمي.

وتحت رعاية مركز التعليم المستمر التابع لكلية الإمارات للتكنولوجيا، والذي يلتزم على مدى أكثر من 25 عاماً بتوفير دورات تعليميّة لأبناء المجتمع المحلي في أبوظبي والإمارات، ستهدف الندوات وورش العمل إلى مواكبة مشهد التعليم المُتغير في المنطقة عبر نقل المعارف والخبرات والموارد إلى أصحاب المصلحة في الجهات الحكومية والشركات الخاصة، وذلك وسط بيئةٍ أكثر تفاعلية وديناميكية.

وسيتم تصميم ورش العمل وفق أفضل ممارسات التعلّم فيما يخص مجالات التعليم والتكنولوجيا اليوم؛ وذلك انسجاماً مع رؤية مركز التعليم المستمر الرامية إلى تنمية مفاهيم وتجارب التعلّم مدى الحياة عبر توفير فرصٍ مهنيّة وعملية موجهة بشكلٍ خاص لإعداد الكفاءات وصقل المعرفة ومهارات التعلّم في دولة الإمارات والأسواق العالمية التنافسية.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور عبدالرحيم صابوني، رئيس كلية الإمارات للتكنولوجيا بالإنابة: «تحرص كلية الإمارات للتكنولوجيا، بوصفها مؤسسة تعليمية وأكاديمية رائدة، دائماً على تشجيع وتنظيم الأنشطة التعليمية في حرمها الجامعي بأبوظبي؛ حيث يتمحور هدفنا الأساسي حول دعم المهارات اللامعة في الإمارة عبر توفير فرصٍ تعليمية وأكاديميّة متقدمة. ويمثل توقيع مذكرة التفاهم الجديدة خطوة جديدة نحو تلبية احتياجات أبناء المجتمع المحلي عبر فسح المجال أمامهم للانضمام إلى دوراتٍ وبرامج تعليمية عالية الجودة تزودهم بالمهارات التقنية اللازمة للمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية وتلبية احتياجات سوق العمل. ونؤكد أن هذا التعاون المثمر سيعود بالنفع على جميع أصحاب المصلحة، كما سيزوّدهم بالأدوات المناسبة للمشاركة في مسيرة الاقتصاد العالمي الذي يشهد تغيرات متسارعة اليوم».

وستستند عملية تطوير المهارات خلال الندوات وورش العمل إلى الموارد والخبرات الغنية والمتميّزة التي تتمتع بها كلية الإمارات للتكنولوجيا. وستركز الورش في المقام الأول على تحفيز الابتكار من خلال تبنّي منهجيّة مُنظّمة لدعم توليد الأفكار الإبداعية، وتطوير تقنيات الاتصال الاستراتيجي، والاستفادة من التوجيهات المتعلقة بالتسويق الرقمي، بالإضافة إلى تطبيق أحدث التقنيات والأدوات المتقدّمة في أماكن العمل بهدف تحسين عمليات الإدارة. كما وستشمل الورش وحداتٍ خاصة لتدريب موظفي الشركات الصغيرة والمتوسطة وتزويدهم بمهاراتٍ جديدة تُغطي مجالات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، والعلامات التجارية، ومنصات التواصل الاجتماعي، وتصميم المواقع الإلكترونية، وتحسين نتائج محرّكات البحث، وإنشاء المحتوى، وترويج الأفكار أمام المستثمرين. وستعتمد كلية الإمارات للتكنولوجيا على فريقٍ من الخبراء المتمرّسين لديها، وذلك بهدف تسريع هذه العملية، والتأكيد على سعيها الطموح بأن تصبح واحدة من أبرز الجامعات الرائدة في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...