قوات مشتركة لحماية الحدود بين السودان وإثيوبيا

بدأت السودان وأثيوبيا المضي قدما في تشكيل قوات مشتركة لحماية الحدود بين البلدين،في خطوة جادة لترسيم الحدود ووقف أحداث العنف ونزيف الدماء.

وو فقا للرئاسة السودانية بحث الرئيس السوداني، عمر البشير، ورئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم الاثنين،على هامش القمة العادية للاتحاد الإفريقي التي استضافتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ترقية العلاقات الثنائية في كافة المجالات وتعزيز التنسيق المشترك بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية.

وتناولت المحادثات، حسب البيان، «مقترح انطلاق اجتماعات لجنة الحدود المشتركة والمضي قدما في تكوين قوات مشتركة لحماية الحدود بين البلدين ووضع النقاط وترسيمها».

وشهدت الحدود بين البلدين، مطلع يونيو الماضي، أحداث عنف بين مزارعي الجانبين، سقط خلالها قتلى وجرحى.

ويتنازع الجاران حول منطقة “الفشقة” المتاخمة للحدود المشتركة، وتقع بينهما عوازل طبيعية مائية، مثل الأنهار والمجاري المائية، وتبلغ مساحتها نحو 251 كيلومترا مربعا.

وتوقفت أعمال اللجنة الفنية لترسيم الحدود بين البلدين في 2013، بعد أن توصلا إلى اتفاق ما زال العمل جاريا على تنفيذه، بشأن رسم الحدود ووضع العلامات على الأرض.

وفي أغسطس الماضي أعلن السودان وإثيوبيا التوصل لاتفاق ثنائي لنشر قوات مشتركة على حدود البلدين لمنع النزاعات والتوترات.

وقبل شهر من ذاك أكد السودان التزامه بإزالة العقبات أمام تعزيز العلاقات مع إثيوبيا وخصوصا عقبة الحدود التي يبلغ طولها 727 كيلومترا عبر اللجان الفنية المشتركة.

وأكد البشير وأحمد  خلال اللقاء على «أهمية تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين وعقد اجتماعات اللجنة الفنية الاقتصادية واللجنة التنسيقية العليا».

وعلى صعيد دولي، بحث الطرفان «الجهود المبذولة لإحلال السلام في الإقليم خاصة في جمهوريتي جنوب السودان وإفريقيا الوسطى وسبل دعم وتعزيز المصالحات بين دول المنطقة».

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...