وصفه بالعنيف جدا
فيديو.. ترامب لا أريد الاستماع للتسجيل الصوتي لمقتل خاشقجي

نون – فرانس24 – أ ف ب – رويترز

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاستماع إلى التسجيل الصوتي الذي يوثق مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بسبب مضمونة «العنيف جدا»، على حد قوله. وعلى الرغم من إطلاعه على الملف الكامل للقضية إلا أنه رفض شخصيا الاستماع إلى المقطع الذي يوثق اللحظات الأخيرة في حياة الصحافي.

وقال ترامب في مقابلة مع «فوكس نيوز صانداي» أجريت الجمعة «لدينا التسجيل، لا أريد أن أستمع إليه لأنه تسجيل معاناة»، وأكد قائلا: «اطلعت بشكل كامل (على التسجيل)، ليس هناك أي سبب كي أستمع إليه وأعرف تماما ما حصل كان الأمرعنيفا جدا، وحشيا جدا وفظيعا».

وتقول تركيا إن لديها تسجيلات تتعلق بالقتل عرضتها على دول غربية حليفة. وقال مسؤول تركي إن المسؤولين الذين سمعوا التسجيلات، التي تتضمن مقتل خاشقجي إضافة لمحادثات تمهد للعملية، أصيبوا بالفزع لكن بلادهم لم تفعل شيئا بشأن الأمر.

وبحسب صحيفتي «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز»، فإن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» استنتجت أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي.

ولدى سؤاله عما إذا كان ولي العهد الذي ينفي أي علاقة له بالجريمة، كذب على الرئيس، أجاب ترامب «لا أعرف. من يمكن أن يعرف فعلا؟»، وأضاف أن ولي العهد «قال لي إن لا علاقة له بما حدث. قالها لي ربما خمس مرات، في مناسبات مختلفة، بما في ذلك منذ أيام».

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت تقييما لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية يلقي باللوم على الأمير محمد في قتل خاشقجي بأنه «سابق لأوانه جدا» وقال إنه سيتلقى تقريرا كاملا بشأن هذه القضية يوم الثلاثاء.

من جانب آخر، نقلت قناة «سي.إن.إن ترك» التلفزيونية الأحد عن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قوله إن قتلة الصحافي السعودي جمال خاشقجي ربما نقلوا أجزاء جثته خارج تركيا في حقائب.

وأضاف أكار في منتدى على هامش مؤتمر دولي في هاليفاكس في كندا «هناك احتمال أن يكونوا غادروا البلاد بعد ثلاث أو أربع ساعات من ارتكاب الجريمة. وربما أخذوا أجزاء الجثة معهم في حقائب دون أن يواجهوا مشكلات بسبب حصانتهم الدبلوماسية».

وقال شلعان الشلعان وكيل النيابة العامة السعودية إن جثة خاشقجي أخرجت من القنصلية بعد تجزئتها وسلمت إلى متعاون تركي.

وقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، المقيم في الولايات المتحدة والكاتب في صحيفة واشنطن بوست، في القنصلية السعودية يوم الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، مما أثار موجة غضب عالمية ضد المملكة وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقدمت الرياض عدة روايات متناقضة عن اختفائه قبل أن تقول إنه قُتل بعد فشل «مفاوضات» لإقناعه بالعودة للسعودية.

وقالت تركيا إن مجموعة من 15 فردا، منهم «فريق تطهير» من رجلين، شاركت في العملية وإن جثة خاشقجي قطعت. وبعد أكثر من ستة أسابيع على مقتله تسعى تركيا لمواصلة الضغط على الأمير محمد بن سلمان، ونشرت عدة أدلة قوضت المحاولات المبكرة للحكومة السعودية لنفي تورطها.

 

 

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...