ومن المرجح أن يوسع تصريح زوكربرغ من فضيحة الشركة التي انفجرت مؤخرا، بعد الكشف عن حصول شركة استشارات سياسية على بيانات عشرات الملايين من الأميركيين على “فيسبوك” بشكل غير مناسب، لاستخدامها في توجيه الرأي العام أثناء الانتخابات الأخيرة.

وقال زوكربرغ في مقابلة على الإنترنت، نقلتها وسائل إعلام عدة حول العالم، إن «فيسبوك» لديها أنظمة لمراقبة رسائل المستخدمين، وبإمكانها عرقلتها إذا كانت «تتعارض مع مبادئها».

واستشهد زوكربرغ بحالة منعت فيها هذه الأنظمة وصول رسائل «حساسة» عن التطهير العرقي في ميانمار، وقال الملياردير البالغ من العمر 33 عاما: «في هذه الحالة، أنظمتنا تراقب ما يحدث».

ورغم أن الغرض من رصد الرسائل يبدو نبيلا، فإن اعتراف مؤسس «فيسبوك» يزيد من المخاوف بشأن حماية الخصوصية وأمن المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والإنترنت بشكل عام.