غضب في العالم الإسلامي من حادث نيوزيلندا الإرهابي

نون رويترز    

ندد زعماء سياسيون ودينيون في العالم الإسلامي الهجوم المسلح على مسجدين في نيوزيلندا، اليوم الجمعة، والذى راح ضحيته 49 شهيدا وعشرات المصابين، وقال بعضهم إن مواطنين من دولهم كانوا في المسجدين وقت الهجوم.

وقع الهجوم في مدينة كرايستشيرش وقت صلاة الجمعة وظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي لقطات فيديو التقطها مسلح على ما يبدو على الهواء مباشرة خلال إطلاق النار.

كما ندد الأزهر الشريف في القاهرة بالهجوم ووصفه بأنه «هجوم إرهابي مروع»، محذرا  في بيان من أن ما حدث «يشكل مؤشرا خطيرا على النتائج الوخيمة التي قد تترتب على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في العديد من بلدان أوروبا».

وأضاف بيان الازهر «الهجوم الإجرامي… يجب أن يكون جرس إنذار على ضرورة عدم التساهل مع التيارات والجماعات العنصرية التي ترتكب مثل هذه الأعمال البغيضة».

وفي إندونيسيا قالت وزيرة الخارجية ريتنو مرسودي في بيان «تدين إندونيسيا بشدة عملية إطلاق النار هذه خاصة في مكان للعبادة وأثناء صلاة الجمعة».

ونقلت عنها وسائل إعلام في وقت سابق قولها إن ستة إندونيسيين كانوا داخل المسجد حينما وقع الهجوم وتمكن ثلاثة من الفرار ولا يعرف مصير الثلاثة الآخرين.

وذكر طنطاوي يحيي سفير إندونيسيا لدى نيوزيلندا لرويترز أن تحريات تجري لمعرفة إن كان هناك أي ضحايا إندونيسيين. وقالت وزارة الخارجية إنه يوجد 331 إندونيسيا في كرايستشيرش بينهم 134 طالبا.

وفي ماليزيا، قال أنور إبراهيم زعيم أكبر حزب في الائتلاف الحاكم إن مواطنا ماليزيا أصيب في الهجوم الذي وصفه بأنه «مأساة سوداء تواجه الإنسانية والسلام العالمي».

وذكر في بيان «أشعر بحزن عميق إزاء هذا العمل غير المتحضر الذي يتعارض مع القيم الإنسانية والذي أودى بحياة مدنيين»، مضيفا «نقدم خالص تعازينا لعائلات الضحايا ولشعب نيوزيلندا».

وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن إن 40 شخصا لقوا مصرعهم وأصيب أكثر من 20 بجروح خطيرة إثر إطلاق النار في المسجدين.

و من جانبه ندد المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بما وصفه بالهجوم «العنصري والفاشي».

وكتب إبراهيم كالين على تويتر «يظهر هذا الهجوم الدرجة التي وصل إليها العداء تجاه الإسلام والمسلمين»، مضيفا  «لقد رأينا في مرات عديدة كيف يتحول الخطاب المعادي للإسلام والمسلمين إلى أيديولوجية منحرفة قاتلة. يجب على العالم أن يرفع صوته ضد هذا الخطاب ويقول كفى للإرهاب الفاشي المعادي للإسلام».

قال كمال فاروقي مؤسس رابطة مسلمي عموم الهند وهي مؤسسة غير حكومية لعلماء الدين الإسلامي، إن الهجوم «يستحق الإدانة البالغة»، مضيفا لرويترز «الفيروس المعادي للمسلمين ينتشر في أرجاء العالم… كل أصحاب الديانات يجب أن يقلقوا بشدة».

وقال وحيد الله وايصي سفير أفغانستان لدى أستراليا ونيوزيلندا على تويتر إن ثلاثة أفغان من بين الجرحى، متابعا «قلوبنا مع أسر الأفغان الذين قتلوا بالرصاص في هذا الحادث الشنيع».

ومن ناحيته ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد فيصل بالحادث على وسائل التواصل الاجتماعي واستخدم وسم #باكستان ضد الإرهاب.

وعبر مواطنون عاديون عن فزعهم على مواقع التواصل الاجتماعي من الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع لرجل يطلق النار عشوائيا فيما يبدو من بندقية هجومية على مصلين داخل مسجد.

ولم تؤكد السلطات بعد أن الفيديو بثه مسلح شارك في الهجوم.

 

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...