عماد يونس يكتب: المدرب المصري يكسب

رحم الله فرج العمري، رئيس اتحاد التايكوندو السابق، الذي عانى المرض فترة طويلة وكان يعمل ليل نهار داخل الاتحاد وهو يعلم أنه مريض ويخفى عن الجميع أنه مريض.. رحم الله «العمري» الذي قدم لمصر الكثير في رياضة التايكوندو ومنذ أن كان لاعبًا في بورسعيد وانضم لصفوف المنتخب الوطني، وأحرز الكثير من الميداليات لوطنه لاعبًا ثم مدربًا للمنتخب إلى أن سلك طريق الإدارة وحقق نتائج رائعة على الصعيد القاري والعالمي والأوليمبي.

إن قصة حياة فرج العمري في عالم التايكوندو، يجب أن تدرس للناشئين لمعرفة كيفية تحقيق الحلم، لقد تحدى كل الظروف إلى أن أصبح في الصفوف الأولى للعبة.. وأعتقد أن زميل الكفاح عمرو سليم رئيس الاتحاد الحالي لن يتأخر هو وزملاؤه من أعضاء المجلس تجاه العمري.. فإن رحل بجسده ستظل أعماله تتحدث عنه.

ينادى الجميع أن يتولى تدريب المنتخبات الوطنية في الألعاب المختلفة المدرب المصري، الذي استطاع أن يحقق نتائج ممتازة بالمقارنة بالمدربين الأجانب، كما أن راتب المدرب الأجنبي عشرة أضعاف راتب المدرب المصري الذي حقق انجازات وهنا نسأل هل مجدي أبو المجد مدرب اليد العالمي يحصل على ما يحصل عليه المدرب الأجنبي، وكذلك حسن الحصري مدرب الطائرة الذي حقق المركز الرابع على مستوى العالم بعد غياب 18 عاما وهل سيتم تعويضه بعد أن رفض العمل في دول الخليج وفضل البقاء في وطنه والعمل على تفريخ جيل جديد للعبة.

يجب النظر إلى المدربين المصريين والمساواة بينهم وبين الأجانب الذين يأتون لبيع الوهم في مصر ولا يحققون المطلوب وحتى لا يضطر أبناء الوطن للهجرة إلى الخارج بحث عن التقدير المادي والمعنوي.

إن الحفاظ على عنصر المدربين الأكفاء واجب وطني بدلاً من الاعتماد على الأجانب، لأن المصري تهمه مصلحة مصر عكس الأجنبي الذي تعنيه «الدولارات» فقط.

 

تعليقات الفيس بوك
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...
Share This