عبد الخالق خليفة يكتب: يوم من عمر الوطن

في كل يوم من عمر الوطن يسطر المصريون صفحة جديدة في تاريخه وفى سجل  إنجازاته وتحدياته وقفزه فوق أي مؤامرات .. وفى عيد الفطر المبارك لابد علينا نحن المصريين أن نقدم  تحية للسهرانين في كل مكان.. تحية للقائمين على أمننا وراحتنا حتى ولو ضحوا براحتهم من أجل راحتنا.. تحية لرجال الجيش والشرطة تحية لكل أب ترك أبناءه من أجل أبنائنا.. تحية لكل ابن ترك أهله من أجل أهالينا.. تحية لكل أم تركت أبناءها من أجل أبنائنا.. تحية لكل الشقيانين.. التعبانين من أجل راحة الآخرين.. الجميع ينتظر العيد لينعم بالعيد وفرحته وسط الأهل والأحباب وهناك من يترك كل ذلك من أجل الآخرين فتحية لهم جميعاً.

ورسالة شكر وتحية للرئيس عبد الفتاح السيسي على مجهوداته الكبيرة التي قدمها ويقدمها  للوطن منذ أن اختاره المولى عز وجل لحمل هذه الأمانة الثقيلة.. تحية لمن يرسم البسمة على شفاه الجميع ويحبس دمعته من أجلنا ومن أجل إسعادنا.. تحية لمن يحمل أطفال الشهداء بين ذراعيه ويحمل ثأر آبائهم بين ضلوع صدره وثنايا فكره تحية لهذا الرجل الذي حمل كفنه على يده من أجلنا.. من أجل إلا يحكمنا  انداس قالوها له صراحة «ليحكمونا ليقتلونا» ففضل أن يضحى بروحه وروح إخوته ورجاله وأبنائه في القوات المسلحة والشرطة من أجل أن نعيش نحن.. والآن يستكثرون عليه وعلى رجاله حب هذا الشعب له.. فبالله عليكم ألا يستحق هذا الرجل كل هذا الحب وكل هذا التقدير هو ورجاله؟.. أعتقد يا سادة أن الإجابة ستكون نعم بكل تأكيد.. وتحية لكل مسئول وافق على تولى مسئولية منصبه  في أي مكان بالوطن في لحظات حالكة السواد ووسط تحديات خطيرة ومن آن لآخر مهدد بالرحيل، وبالرغم من ذلك لا يكل هو ومن يعملون معه  عن تقديم أقصى ما لديهم  من جهد من أجل الوطن.

تحية  لقـواتنا  المسلحـة  الباسلة ورجالها  المضحين بأرواحهم من أجل الدفاع عن أرض الوطن فهم دائماً وأبداً «مشروع شهيد».. تحية  للشرطة المصرية الصامدة على مر السنين ورجالها المخلصين وأبطالها الشهداء.. تحية  للسهرانين المضحين بأرواحهم من أجل أرواح المصريين.. تحية لكل يد امتدت للمشاريع القومية لتعيد لمصر مجدها وعزها.. تحية لرجال الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة صاحبة إنجاز مهام وأحلام عقود من الزمن أنجزوها هم في سنوات قليلة تعد على أصابع اليد الواحدة هي فترة حكم الرئيس السيسى لمصر حتى الآن وهى خمس  سنوات فقط أنجز ورجاله فيها ما لم ينجز منذ عقود طويلة من مشروعات قومية تصنع لنا مصر الجديدة.. مصر الحديثة.. وتحية لكل الأيادي  المخلصة التي تتحمل لهيب الحر وبرودة الجو من أجل إنجاز تلك  المشروعات في زمن قياسي.

وفى الطيران المدني تحية لزملائي العاملين بالطيران  في أي موقع من المواقع وفى أي وقت من الأوقات فالوقت في الطيران المدني على مدار الساعة.. وتحية لوزيره «الفريق يونس المصري» الذي لا يألو جهداً من أجل نشر العدالة الاجتماعية والوظيفية  وحالة الرضا بين جموع العاملين بالقطاع وتحسين أحوالهم المعيشية وإنصاف  المطحونين منهم الذين اعتاد حيتان الفساد من مراكز قوى الفساد من بعض الموظفين أن يأكلوا حقوقهم وخاصة من اعتادوا الأكل على كل موائد المسئولين من أجل بيزنسهم الخاص داخل القطاع حتى  مُنى القطاع  بخسائر كبيرة فوق خسائره منذ ثورة  يناير ٢٠١١  وحتى الآن.. وتحية لرجال  الفريق يونس المصري الذين انتقاهم بعناية ليكملوا معه مسيرة النهوض بقطاع الطيران وإنجاز مشروعات التطوير والتحديث به.. وبمناسبة رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك شكراً لكل يد مخلصة أخرجت لنا موسم عمرة راقياً بلا مشاكل أو أزمات.. تحية لرجال الصمت والصبر عمال التحميل والمهبط الذين يعملون في لهيب الحر وبرودة الجو.

وتحية خاصة لشرطة مطار القاهرة الدولي  ورجالها  المخلصين بقيادة «اللواء أحمد الانور» مساعد وزير الداخلية  لأمن المطار الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل تأمين الجميع  فهم يؤمنون أكثر من 30 مليون راكب يترددون على مطار القاهرة الدولي سنوياً بخلاف العاملين به في سيمفونية أمنية مخلصة تحت قيادة ورعاية ومتابعة «اللواء محمود توفيق » وزير الداخلية.. رغم انتشار المباني الشاهقة حول مطار القاهرة والارتفاعات التي تطوقه، وبالرغم من ذلك تظهر قدراتهم ومهاراتهم فى تأمين المواطنين والبضائع والسياح وكافة المترددين عليه

همسة طائرة.. يا سادة تعظيم سلام وتحية إعزاز وتقدير لكل جنودنا البواسل الذين يؤمنون أرض الوطن في كل مكان.. وتحية لأسر الشهداء الذين يقدمون للوطن كنوزه الحقيقية وثروته التي لا تقدر بغالٍ أو نفيس.. وفى النهاية تحية خاصة جداً للشعب المصري العظيم الذي حير وما زال يحير كل أنظمة المخابرات العالمية والإخوان وأفشل مخطط الشرق الأوسط الجديد بثقته في رئيسه وجيشه وشرطته وأرضه، فدائماً تعظيم سلام وتحية لشعب مصر وأهلها.. لتبقى أيامنا الحلوة أياماً من عمر الوطن نحيا فيه لننشد «دائماً وأبداً» تحيا مصر  فلتحيا مصر.

للمزيد من مقالات الكاتب أضغط هنا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...
Share This