عاطف دعبس يكتب: الفشل الإعلامي

0

 

الإعلامي المتواطئ والفاشل هو من يستضيف سياسي فاشل ويتركه يتطاول على قيادات ناجحة ومحبوبة عند الناس ويبث سمه يمينا وشمالا .

الإعلام السطحي هو الذي يستضيف تافهون وجدليون لا لشيء سوى التشويه والتشويش حتى للدين والمعتقدات الثابتة

و الإعلامي الكاذب هو الذي يتبنى وجهة نظر واحدة وسوداء على طول الخط بقناعه انه معارض ويدافع عن الناس

ومن الآخر الناس «قرفت واتخنقت » من النوعيات الفاشلة والمدعية للشرف والنزاهة الإعلامية , وأصبحت  واعية  وكاشفة وقادرة على الفرز بين الغث والسمين والثمين والقيم.

الإعلام الفاشل هو من يتجاهل أحداث جسيمة تمس أمن الوطن ، دون أن يسارع بالتغطية الحية ، ويضرب أخماس في أسداس ، بالتخمين تارة والتوقع الغشيم تارة أخرى .

الإعلام ينقل الحدث بكافة تفاصيله وأركانه ويستمع لشهود الواقعة كما حدثت ، وينتظر البيان الرسمي من قبل الجهة المنوط بها البحث والفحص والتحري واستبيان الحقيقة الجلية.

الإعلام الوطني لا يكذب ولا يتجمل ..الإعلام الصادق – شجاع – لا يخشى في الحق لومة لائم ،لا يهاب غضب الحكومة من نشر السلبيات قبل الإيجابيات

فنشر السلبيات صادمة فعلا ولكنها في سياق الإصلاح والتطوير تكون لها مردود إيجابي ، تحقق به الحكومة الهدف من النقد بالإصلاح وليس الإنكار

الإنكار – غباء – ولا يضر سوى الحكومة ، فالناس تتكلم ولا تسكت في كل الأحوال وفى جميع وسائل الاتصال المتاحة ، ومن الغباء إنكار شعورهم وشكواهم.

وعلى المسئول أيا كان موقعة ألا يعاند ولا يغضب ، لأن النقد في كل الأحوال ، لصالحه ، ويحقق به هدف كبير في سجل الإيجابيات 

فعندما يطرح الإعلام  مشكلة ويحلها المسئول ، يكون بذلك استفاد من النقد وحظى بتقدير  الناس الذين يسعدهم تفاعل المسئول معهم

فهل يتعظ الإعلام ، ويفهم المسئول ؟ أتمنى ويا مسهل.

للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...