ظريف: سنتصدى بقوة لأي حرب سواء كانت اقتصادية أو عسكرية

نون رويترز    

 أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم الأحد، إن بلاده ستدافع عن نفسها في مواجهة أي اعتداء عسكري أو اقتصادي، ودعا الدول الأوروبية إلى عمل المزيد للحفاظ على الاتفاق النووي مع طهران.

وأضاف ظريف خلال مؤتمر صحفي في بغداد مع نظيره العراقي محمد الحكيم أن إيران تريد تأسيس علاقات متوازنة مع دول الجوار العربية في الخليج وأنها اقترحت إبرام اتفاقية عدم اعتداء معها.

وقال وزير الخارجية الإيراني «سنتصدى لأي جهود للحرب ضد إيران سواء كانت حربا اقتصادية أو عسكرية وسوف نواجهها بقوة».

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، الداعم القوي للسعودية منافسة طهران في المنطقة، بعد هجوم هذا الشهر على ناقلات للنفط في الخليج. وحملت واشنطن إيران مسؤولية هذا الهجوم، ونأت طهران بنفسها عن الهجوم لكن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات و1500 جندي إضافي إلى الخليج مما أثار مخاوف من احتمال نشوب صراع في المنطقة المضطربة.

وقال وزير الخارجية العراقي إن بلاده تقف مع إيران ومستعدة أن تكون وسيطا بين طهران وواشنطن مضيفا أن بغداد لا ترى في «الحصار الاقتصادي» فائدة في إشارة للعقوبات الأمريكية على طهران.

وأضاف الحكيم «نقول وبشكل واضح وصريح إننا ضد الإجراءات الأحادية الجانب من قبل الولايات المتحدة. نحن نقف مع الجارة إيران في موقفها»، والولايات المتحدة وإيران هما الحليفتان الرئيسيتان للعراق.

وتسعى أمريكا لتشديد العقوبات على إيران مع تدهور العلاقات بين البلدين في ظل رئاسة دونالد ترامب. وكان ترامب انسحب من الاتفاق النووي الذي وقعه سلفه باراك أوباما وقوى عالمية أخرى مع إيران عام 2015.

وفي طهران، ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الرئيس الإيراني حسن روحاني اقترح إجراء استفتاء على برنامج إيران النووي.

ومن شأن الاستفتاء على البرنامج أن يمنح زعماء إيران مساحة للمناورة وفرصة لحل الخلاف مع الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء عن روحاني قوله في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت «المادة 59 من الدستور (الاستفتاء) تكسر الجمود… وقد تكون الحل لأي مشكلة»، مضيفا أنه قدم اقتراحا إلى الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بشأن إجراء استفتاء على المسألة النووية وذلك عندما كان كبيرا للمفاوضين في الملف النووي عام 2004.

ولم تجر إيران سوى ثلاثة استفتاءات منذ الثورة الإسلامية عام 1979 كان أولها للموافقة على تأسيس جمهورية إسلامية ثم لإقرار وتعديل الدستور بعد ذلك.

وقالت واشنطن إنها عززت الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة متهمة طهران بتهديد القوات والمصالح الأمريكية، ووصفت إيران التصرفات الأمريكية بأنها «حرب نفسية» «ولعبة سياسية».

وقال أحد نواب قائد الحرس الثوري الإيراني إن الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط هو «الأضعف في التاريخ» رغم الحديث عن تعزيز هذا الوجود.

موضوعات ذات صلة:

  1. ظريف يحذر: السياسة الأمريكية تجاه الحرس الثوري عواقبها وخيمة

  2. عبد الرحمن الراشد يكتب: حوار ظريف: اليمن وحرب الخليج

  3. ظريف: ترامب يسلم إسرائيل ما هو ليس ملكا له  

  4. الجارديان تكشف كواليس استقالة ظريف

  5. إيران تتمسك بظريف وترفض الاستقالة

  6. السيد زهره يكتب: نعم يا ظريف.. المنطقة لا تعنيكم

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...
Share This