شريف العوضي يشهد إطلاق مجموعة «إيون» لأحدث دراسة حول العمالة الفلبينية بالإمارات

نونالفجيرة – محمود علام   

أكد سعادة شريف العوضي، الرئيس التنفيذي والمدير العام للمنطقة الحرة في إمارة الفجيرة أهمية الدور الذي لعبته الجاليات المقيمة في الإمارات طوال سنوات تنفيذ برامج التنمية في الدولة والتي لا تزال مستمرة بنفس الوتيرة القوية التي انطلقت بها عند بدء المسيرة الاتحادية بجهود القائد المؤسس باني نهضة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

جاء ذلك خلال حضوره مساء أمس الثلاثاء، حفل استقبال أقامته في دبي مجموعة «إيون» لتقديم أحدث دراسة مطبوعة أعدتها المجموعة عن الجالية الفلبينية في الإمارات لتعريف مجتمع الأعمال بما تحظى به الجالية من صفات ومهارات وما حققته من إنجازات في الأداء المهني والوظيفي.

وضمت قائمة الحاضرين للحفل سعادة صامويل تان، سفير سنغافورة لدى الإمارات، وسعادة بول ريموند كورتيس، القنصل الفلبيني في دبي والإمارات الشمالية حيث أشاد العوضي بجهود الجالية الفلبينية التي شارك أفرادها بإخلاص في مسيرة البناء والنماء على امتداد عقود من الزمان وقال : بصفتي إماراتياً، أود أن أشكر الفلبينيين الذين بنوا ولا يزالون مستمرين في بناء بلدنا الحبيب، وهو إنجاز عظيم بالنسبة إلينا في أن نكون أرض التسامح وقبول الآخر. نحن سعداء بانعكاس هذا في دراسة مجموعة «إيون» المتخصصة في مجال الاتصال، وبحكم ما لدي من خبرة في التعامل مع الجالية الفلبينية منذ 30 عاماً، فإني معجب بإخلاص وإنجازات  هذه الجالية.

وأضاف: أود أيضاً أن أشكر مجموعة «إيون» على خدمة الجالية والعمل على تقديم الصورة الأفضل لها في كل قطاعات الأعمال داخل دولة الإمارات.

سعادة شريف العوضي

بدوره قال بول رايموند كورتيس القنصل العام لجمهورية الفلبين في دبي والإمارات الشمالية: نحن فخورون جدًا بعلاقتنا مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وما زلنا متفائلين بأن علاقتنا الاقتصادية والعلاقة بين شعبينا سوف تتعمق مع مرور السنين. تُعد علاقتنا مع الإمارات واحدة من أكثر علاقاتنا الإستراتيجية على الأصعدة التجارية أو الثقافية أو البشرية. نرحب بدراسة مجموعة «إيون» لأنها تكشف عن الروابط العميقة بين بلدينا وشعبينا وحجم الفرص التي تُعد دليلاً على ثراء علاقتنا.

وحول الدراسة وأثرها المتوقع  قال جوني ديل موندو، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «إيون»: لأول مرة، تُبيَّن الدراسة تأثير ومساهمة الجالية الفلبينية في الإمارات، حيث تنخرط بشدة في المجتمع، ويزداد ثراؤها، وتفخر بمنازلها الجديدة، بل وتبحث عن طرق للمساعدة في تأكيد مكانة الإمارات كدولة تتميز بروح التسامح وبتعدد الثقافات. وهناك فرصة متزايدة للشركات من أجل المشاركة المباشرة مع هذه الجالية.

وأضاف ديل موندو: تلعب الجالية الفلبينية دوراً هاماً ومتزايداً بالإمارات. تملك للشركات القائمة في الدولة فرصة للمشاركة في التواصل مع هذه الجالية الكبيرة والتسويق لها، فيما تتطلع الجالية إلى انخراطها في مختلف الصناعات، سواء كان ذلك لشراء منازل خاصة، أو لتعزيز علاقاتها مع شركات الخدمات المالية، أو للاستفادة من قاعدة رواد الأعمال الكبيرة.

حول مضمون الدراسة

بصرف النظر عن جنسية الجالية موضوع البحث فإن الدراسة التي أعدتها مجموعة «ايون» تكشف عن حقائق مهمة يجب أن تكون ركيزة التعامل  مع الفئات المرشحة في الدول المصدرة للعمالة في الوطن العربي وهي الحقائق المؤدية إلى تعزيز مكانة هذه العمالة في كل الدول المستضيفة عربية كانت أم أجنبية .

فهذه الدراسة البحثية تؤكد أهمية مهارات وثقافة العمالة غير المواطنة  في الإسهام في دعم التنمية الشاملة وتعزيز تواجدها في البلدان التي تستضيفها بحيث تحرص على جعلها في مقدمة من يتم استقدامهم من العمالة الأجنبية للمشاركة في المشروعات التنموية الكبرى وفق الخطط والبرامج  الوطنية التي تطلقها حكومات البلدان المضيفة لدعم تطور بلدانها وتحقيق الرفاهية والرخاء لشعوبها.

قراءة رقمية  للدراسة

هي أول دراسة حول مساهمات الجالية الفلبينية الاقتصادية والثقافية حيث تعد ثالث أكبر جالية في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث يزيد عدد أفرادها عن  750 ألف فلبيني يرون الإمارات كبلد متسامح يستطيعون العبادة والعمل والمساهمة فيه بطرق متعددة.

كما أظهرت الدراسة أن 62% من الفلبينيين الذين شملهم الاستطلاع يعملون في قطاعات تُساهم في تنويع وتوسُّع الاقتصاد الإماراتي، وتشمل القطاعات الخمسة الأولى التي يعملون فيها؛ الهندسة والبناء (17%)، والسياحة والضيافة (16%)، وخدمة العملاء (13%)، وقطاعي الصحة والطب (10%)، والتسويق والإعلان (8%).

كما تزايد عدد العاملين الفلبينيين ذوي الإمكانات شبه الماهرة والمهارات العالية في السوق، بحسب نتائج الدراسة، مبتعدين بذلك عن القطاعات ذات المهارات المتدنية. ففي المناصب الوظيفية ، يوجد 46% من الفلبينيين في وظائف إدارية و إشرافية، وإدارية متوسطة.

النتائج الرئيسية للدراسة:

الإمارات وجهة جذابة للغاية للفلبينيين المهنيين بسبب الفرص الاقتصادية والمجتمع المتسامح المنفتح على كل الثقافات.

الفلبينيون ذوي المهارات العالية يعملون الآن في جميع الصناعات التي تُساهم في اقتصاد الدولة، و 64% من العينة المُستطلعة هم من خريجي الجامعات بينما يحمل6.7% شهادات بالدراسات العليا.

تتزايد مساهمة الجالية الفلبينية في التنويع الاقتصادي ونمو الاقتصاد الإماراتي.

يعمل 62 % من الفلبينيين الذين شملهم الاستطلاع في القطاعات التي تُساهم في تنويع وتوسُّع الاقتصاد الإماراتي .

تعليقات الفيس بوك
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...
Share This