رئيس مجلس النواب الليبي يطالب البرلمان العربي بدعم ومواجهة الغزو التركي

0

نون القاهرة  

طالب عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، اليوم الأربعاء،  البرلمان العربي بسحب الاعتراف من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بسبب انتهاكاته للإعلان الدستوري والاتفاق السياسي الذي أبرم في الصخيرات بالمملكة المغربية وأن يدعم البرلمان العربي جهود الشعب الليبي في مكافحة الإرهاب والتصدي لـ الغزو التركي.

جاء ذلك في كلمة لـ عقيلة صالح أمام جلسة البرلمان العربي التي انطلقت اليوم الأربعاء، في القاهرة بحضور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

وأكد صالح أن مجلس النواب هو الجسم الشرعي في ليبيا، ولا يعتد بأي اتفاقات دون موافقته، مشددا على أن أي اتفاق يتم توقيعه بدون موافقة مجلس النواب باطل ولا أثر له.

وحث البرلمان العربي على اعتبار ما قام به المجلس الرئاسي من خروقات للاتفاق السياسي والإعلان الدستوري مساساً بسيادة ليبيا ووحدتها وسلامتها وسلامة الدول المجاورة وهو ما يستوجب سحب الاعتراف به وأن يدعم البرلمان العربي حق الليبيين وجيشهم الوطني في مكافحة الإرهاب، والتصدي للغزو التركي.

أخبار ذات صلة:

  1. فيديو.. عقيلة صالح يهدد بطلب تدخل القوات المسلحة المصرية في ليبيا 
  2. البرلمان الليبي يرفض اتفاقية الوفاق وتركيا .. ويحيل الموافقين عليها إلى القضاء
  3. جلسة طارئة للبرلمان الليبي بشأن نشر قوات تركية في ليبيا
  4. البرلمان الليبي يطالب حكومة الوفاق بالرحيل احتراماً للشعب
  5. البرلمان الليبي محذرا أردوغان: أراضينا خط أحمر
  6. البرلمان الليبي يعلق على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركيا

وطالب رئيس البرلمان الليبي، بالدعم العلني لحق الليبيين في الدفاع عن أراضيهم، داعيا العرب إلى الاستفادة من التجارب السابقة التي مازالت الأمة تعاني من نتائجها.

وأضاف عقيلة صالح، في كلمته أمام جلسة البرلمان العربي اليوم الأربعاء، إن الأمة العربية مقدر لها أن تكون مطمعا للغزاة والمغامرين تنال في كل  مرة من دولة عربية بعينها تستهدف استقرارها وسيادتها.

وأضاف إن المشكلة في غياب المبادرات العربية، إذ لم نستفد من العبر والدروس الماضية، ولم نتخذ من الخطوات ما يجعل من أمتنا قادرة على مواجهة التحديات .

وقال إن ليبيا بلد عربي يتعرض شعبها لما تعرضت له دول شقيقة من  نزيف دماء وقرارات دولية ظالمة وتدخلات أجنبية، وقد تم التخلي عنه ليصبح لقمة سائغة للمتطرفين.

وتساءل صالح، عن أي إرث له في ليبيا يتحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤكدا أنه إرث بغيض للاستعمار في ليبيا ليس به سوى التخلف والقمع والظلم الذي مازالت ذكرياته تتردد في أذهان الليبيين.

وأعرب عن أسفه أن المجتمع الدولي نصب مجلس رئاسيا في ليبيا يؤيد تصرفات أردوغان ووقع مذكرتي تفاهم تتعلق الأولى بتقسيم الحدود البحرية في المتوسط، والثانية تمنح لتركيا حق التدخل في ليبيا لمحاولة إنقاذ ما تبقى من ميلشيات وعصابات مسلحة تتركز في كيلومترات محدودة في طرابلس. وتتاجر في السلاح والبشر.

وقال إن الشعب الليبي أدرك خطورة ما يحاك ضده، واختار مجلس النواب في انتخابات نزيهة، وأسس قوات مسلحة نجحت في تطهير معظم البلاد من الإرهاب وقريبا ستحرر العاصمة المختطفة.

وأضاف عقيلة صالح، أن ما يسمى المجلس الرئاسي ارتكب جريمة الخيانة، والاتفاق السياسي الذي أبرم في الصخيرات لم ينفذ على الأرض بسبب تمكين المجلس الرئاسي للعصابات المسلحة من نهب الليبيين، كما أن مدة ولاية وصلاحية المجلس قد انتهت وفقا لاتفاق الصخيرات.

وقال إن الاتفاق لم يتم تضمينه في الإعلان الدستوري، وحكومة الوفاق لم تنل ثقة مجلس النواب، ولم تؤدي اليمين الدستورية، كما أن الاتفاق ينص على مكافحة الأعمال الإرهابية وهو ما لم يحدث إضافة إلى ضرورة انسحاب الميلشيات المسلحة من جميع المدن والتجمعات السكنية.

وقال إن هذه العصابات أحكمت قبضتها على المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق وتمكنت من العبث بمقدرات الليبيين بما فيها المصرف المركزي بدعم رئيسه المعزول.

وأضاف رئيس مجلس النواب الليبي، لقد أصبحت هذه الجماعات صاحبة القرار الحقيقي وليس حكومة الوفاق، وهو ما تحدثت عنه تصريحات المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة والتقارير الدولية.

وقال إن الاتفاق السياسي انتهى باستقالة أربعة من  أعضاء المجلس، و القرار داخل المجلس يجب أن يصدر بالإجماع وليس من رئيسه فقط والتي كان أخر قراراته توقيع مذكرتي التفاهم مع تركيا والذي منحها الحق في التدخل العسكري في ليبيا منتهكا السيادة الليبية ومخالفا للاتفاق السياسي الذي يشترط موافقة المجلس على  أي اتفاق.

وتابع قائلا: «لقد تحول البحر المتوسط إلى بؤرة صراع دولي بتوقيع اتفاق حدود بحرية مع دولة ليست جارة لليبيا بالمخالفة للقانون الدولي، مشددا على أن الاستمرار في الاعتراف بالمجلس الرئاسي هو تجاهل لإرادة الليبيين وتجاهل قبول شرعية مجلس النواب وعودة للاستعمار الجديد.

 

tF اشترك في حسابنا على فيسبوك وتويتر لمتابعة أهم الأخبار العربية والدولية
تعليقات الفيس بوك
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...