واكتشفت الدراسة أن الفتيات اللائي في سن 10 سنوات وقضين وقتا أطول مع ألعاب الفيديو، لوحظ لديهن ضعف في التواصل الاجتماعي، وقدرت الدراسة أنهن “متأخرات ما يقارب السنتين مقارنة بتواصل الأناث اللائي لعبن بشكل أقل”.

وأكد باحثون أميركيون ونرويجيون إلى أن الفتيات يتأثرن بشكل أكبر من الصبية، وهذا الأمر يزيد من عرضتهم لمعاناة العزلة في فترة لاحقة من الحياة.

وأوضح الباحث في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنلوجيا، بيتي وولد هيجن، المشارك في الدراسة التي تسعى إلى فهم تبعات ألعاب فيديو على تطور شخصية الطفل، أن “اللعب ليس مشكلا في حد ذاته، وإنما المشكلة هي قضاء وقت طويل أمام ألعاب الفيديو”.