حفتر والسراج يرفضان الحوار ويفضلان الحل العسكري  

 نون وكالات   

 تضاربت التصريحات بين الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، وقوات حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج، حيث يعلن كلا الجانبين تقدمه في جميع محاور القتال بالعاصمة طرابلس.

فقد أعلن المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، تمكن قوات الجيش من صد هجوم مدعوم بطائرات تركية مسيرة، نفذته قوات حكومة الوفاق في محيط العاصمة، مشيرا إلى مقتل 30 مسلحا من قوات الوفاق وجرح أكثر من 40 آخرين خلال صد الهجوم.

بينما تفيد تقارير إعلامية بأن عملية «بركان الغضب» التابعة لحكومة الوفاق تقدمت، أمس السبت، في جميع محاور القتال بطرابلس.

قال صلاح عبد الكريم الشكري، المستشار القانوني للجيش الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر، وتعقيبًا على ذلك،إن رفض الجيش الليبي لدعوة الحوار، التي أطلقها  غسان سلامة، أمس، ترجع لعدم مصداقية المبعوث الأممي في نقل الحقائق إلى المجتمع الدولي، حيث لا يريد الاعتراف بوجود عصابات إرهابية، وضعت فايز السراج وجهة لجرائمها، في جميع أنحاء ليبيا.

وأوضح الشكري، أن سلامة لم يتحدث عن الجرائم الإرهابية في مدينة مرزق، ولم يشر إلى المذابح التي وقعت ضد الجرحى في غريان ولا براق الشاطئ، ولا غيرها من الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها جماعة الإخوان في ليبيا منذ عام 2011، وحتى الآن.

وأضاف المستشار القانوني للجيش الليبي في حديثه مع برنامج «بين السطور» المذاع عبر أثير «سبوتنيك»، قائلًا: إن الجيش يرفض التدخل الخارجي في ليبيا، وأن احترام ليبيا لمنظمة الأمم المتحدة لا يتعارض مع تحول مبعوثي الأمين العام غوتيرش إلى ممثلين لقوى متنفذة مثل بريطانيا وإيطاليا وقطر وتركيا؛ لفرض أجنداتهم الخاصة على الشعب الليبي.

ونفي المستشار القانوني للجيش الليبي صحة التقارير الصحفية التي تتحدث عن تقدم عملية «بركان الغضب» على عدة محاور، بينما تقوم القوات المسلحة الليبية بقيادة المشير حفتر بجر الإرهابيين إلى مناطق فراغ بعيدة عن الكثافة السكانية للقضاء عليهم – وفق قوله، كاشفًا عن سقوط 43 قتيًلا من القوات الإرهابية، أمس السبت.

شدد صلاح عبد الكريم الشكري، على أن ما يحدث من قبل تركيا ليس تدخًلا بل عدوانًا على السيادة الليبية، معتبرًا أن ما تقوم به قطر وتركيا في ليبيا يعد جرائم حرب من منظور القانون الدولي، حيث يتم نقل الإرهابيين من العراق وسوريا عبر مطارات تركيا إلى مصراته –على حد قوله.

من جانبه، قال مصطفى المجري، المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية «بركان الغضب»، إن «قوات بركان الغضب بدأت منذ، صباح أمس، التقدم على عدة محاور بناء على أوامر غرفة العمليات، وقد أحرزت القوات تقدما هاما، على محاور القويعة، السبيعه، الخله، عين زارة، ما أثبت أن قوات بركان الغضب أصبحت أكثر قوة في إدارة المعركة».

واعتبر المجري«أن المسماري يمارس التضليل طيلة خمسة أشهر، ومن طرائف الأمور أن يلقي باتهام حكومة الوفاق بالحصول على دعم عسكري من تركيا، ويتحدث عن التدخل الأجنبي من أبو ظبي، وهذا تدخل صريح من دولة الإمارات في ليبيا»، معتبرًا أن إرادة الليبيين المتحكم في البلاد، بينما الخونة والمأجورين لا يمثلون الشعب الليبي بل مشروع دولي وأجندات خاصة، دفعتهم إلى الهجوم على عاصمتهم والمدنيين الأبرياء».

وأضاف المجري، قائلًأ:  حكومة الوفاق تمثل الشرعية المعترف بها دوليًا، وبالتالي تمارس حقها السيادي على الأرض، وهناك إطار شرعي يحكم تعاملها مع دول العالم، فحكومة الوفاق تمثل أكبر شريك للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، مؤكدا «أنه حتى هذه اللحظة ترفض حكومة الوفاق الحوار مع العدو، ولا أوامر لدى القوات إلا دحرهم وصد عدوانهم على طرابلس، مشيرا إلى أن الوفاق دعاة سلم وأمان لكن مع الليبيين الشرفاء وليس القتلة .

أخبار ذات صلة:

  1. أسرة القذافي تطالب الاتحاد الأفريقي بفتح تحقيق في اغتياله  
  2. تعرف على شروط حفتر للانسحاب من طرابلس  
  3. تجدد الاشتباكات بين الجيش الليبي وحكومة الوفاق في طرابلس
  4. الجيش الليبي يُحدد ساعة الصفر لتحرير طرابلس
  5. فيديو.. الجيش الليبي يعرض عملية إسقاط طائرات تجسس تابعة لحكومة الوفاق
  6.  قتلى من قوات حكومة الوفاق جراء قصف الجيش الليبي على غريان
  7. الجيش الليبي يعلق على بيان الاستقالة المنسوب للمجلس الرئاسي  
تعليقات الفيس بوك
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...