نون والقلم

حسين حلمي يكتب: مستقبل أفضل لأولادنا

حقيقة أن الشهرة يتمتع بها في أحيان كثيرة الشخص المقبول على الهايفة والكلام الفارغ في كل المجالات سواء الفنية أو التأليف.

ونجد أن أعلى معدلات بيع لكتب هي كتب الطبيخ والأبراج الفلكية «الحظ» وأخبار الفنانين، فلانة تزوجت عشرة رجال، أو فلانة طلقت، وغيرها من الهيافات، رافعين شعار «إديني في الهايف وأنا أحبك يا ننس»، هذه العبارة التي قالها بطل فيلم «الكيف» وهو يرفض أغاني من أحد المؤلفين لأنه يعتقد أن الكلام في هذا الزمن كلما زاد الكلام تفاهته زاد ثمنه وكثر رواجه، لذلك الكل يتسابق في سباق محموم نحو التفاهة، الأمر الذي تسبب في انحدار الذوق العام وأصبحت معظم الأعمال سواء في الدراما أو ما شابهها لا نجد فيها إلا هذا الصنم «التفاهة».

وأنا لست ضد المرح والترفيه وحتى ضد التفاهة نفسها.. ولكن يجب أن تكون لبعض الوقت وليس كل الوقت للمحافظة على البقية الباقية من الذوق العام لأجل مستقبل أفضل لأولادنا.

لم نقصد أحداً!

للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا

 

t –  F اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار العربية والدولية

زر الذهاب إلى الأعلى