جمعية الصحفيين الإماراتية تعتمد شعارها الجديد

نوندبي: أحمد عناني  

اعتمد مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية شعارا جديدا يعكس مرحلة الفضاء الإعلامي الرقمي التي تشهدها الدولة حاليا سواء على صعيد المنصات والمواقع والصحف الإلكترونية أو على صعيد تنامي دور وسائل الإعلام الحديث التي تتضمن الشبكات الإعلامية الاجتماعية.. كما تم الإعلان عن مجلس الشرف الإعلامي الذي يضم نخبة من الصحفيين والإعلاميين الإماراتيين.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم في مقر نادي دبي للصحافة بحضور أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء مجلس الشرف وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية.

ويتزين الشعار الجديد بالألوان الأربعة لعلم دولة الإمارات العربية المتحدة ويحتوي خطوطا وأمواجا تعبر عن الإعلام الجديد والرقمي إلى جانب القلم الحر والمسؤول على اعتباره أداة نشر الكلمة المسؤولة والفكر الحر.

وأشار محمد الحمادي رئيس مجلس إدارة الجمعية الإماراتية خلال المؤتمر الصحافي إلى تغيير اسم الجمعية لتصبح «جمعية الصحفيين الإماراتية» بدلا عن جمعية الصحفيين.

وقال إن تحديث الشعار يتواكب مع تحديث هوية وأهداف الجمعية سواء من خلال الانفتاح والعمل مع كافة المؤسسات الإعلامية والمجتمعية في الدولة أو من خلال تكثيف الأنشطة التفاعلية من ندوات محلية ومشاركات دولية والتي عكفت الجمعية على تنفيذها خلال الفترة الماضية وكذلك أهدافها في استيعاب كافة وسائل الفضاء الإعلامي الرقمي الحديثة.

وأضاف إن مرحلة الانفتاح التي تشهدها الدولة في الوقت الحالي تضع على وسائل وأدوات الإعلام الحديث والتقليدي دورا كبيرا في مجاراة النهضة التي تشهدها الدولة في شتى المجالات العلمية والثقافية والاقتصادية والخدمية لتسليط الضوء على المنجزات بصورة حقيقية وموضوعية.

ولفت الحمادي إلى أن إعلامنا اليوم يواجه تحولا كبيرا في ظل التطورات التقنية لوسائل الإعلام الرقمي بما يجعله يتمسك بالمسؤولية المهنية التي اعتاد عليها خلال العقود الماضيفي موضحا أن المؤسسات الإعلامية في الدولة اعتادت على حرية التعبير المسؤولة والتي تحكمها ضوابط أخلاقية من صنع تلك المؤسسات ما يعزز الرسالة الإعلامية الوطنية في فترة التحول الإعلامي الرقمي التي تمر بها كافة المؤسسات في الوقت الراهن.

وقال رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية إن الإعلام الوطني أتاح الفرصة وفتح الباب على مصراعيه لظهور وبروز كوادر إعلامية في الساحة لعبت دورا مهما في تعزيز الهوية الوطنية وتقوية التلاحم بين الشعب والقيادة الرشيدة وإبراز منجزات الدولة وطرح الأفكار البناءة بحيادية وشفافية تامتين إضافة إلى المساهمة في تنوير الشباب ضد الأفكار الهدامة المنبثقة من جماعات التطرف الديني مما أسهم في تعميق الفكر الوحدوي لدى الإماراتيين وحافظ على إنجازات الدولة ومكتسباتها وأسهم أيضا في جعل الإمارات الدولة التي اختارها الشباب العربي لتكون الأفضل للعيش بين كافة الدول.

وأضاف الحمادي إن الإعلام الإماراتي بأدواته الحديثة واستراتيجيته المتجددة واعتماده على النزاهة ومصداقية الطرح الحر قادر على توثيق ودعم مكتسبات الدولة وإبراز مواقفها في الممارسات الدولية والمشاركات السياسية والاقتصادية والاجتماعية حيث إن النتائج التي حققتها الدولة في تلبية تطلعات أبنائها وإسعادهم دائما ما كان الإعلام هو همزة الوصل في إبرازها داخليا وخارجيا.

وتطرق الحمادي إلى إعلان القيادة الرشيدة بأن يكون 2019 عاما للتسامح..قائلا إن نشر قيم التسامح مهمة تقوم بها كافة مؤسسات الدولة إلا أن المسؤولية الكبرى في تحقيق هذه المهمة تقع على عاتق وسائل الإعلام بكل فئاتها من خلال دورها في تشكيل الوعي وتحديد توجهات الجمهور وذلك بحكم قدراتها الواسعة والمؤثرة في الوصول إلى شرائح المجتمع.. مضيفا « لكي تحقق وسائل الإعلام دورها المنشود في نشر قيم التسامح ينبغي استنادها لاستراتيجية شاملة وبعيدة المدى تحدد من خلالها مجموعة أهداف تعمل جميع الأطراف الإعلامية والمجتمعية على تحقيقها بشكل مشترك».

من جانبه أعلن عبدالرحمن نقي البستكي أمين عام الجمعية عن إطلاق الجمعية مجلس الشرف للجمعية فخرا واعتزازا بالقيادات الصحفية الإماراتية الداعمة للعمل الصحفي وبما يعزز من دور الجمعية في الارتقاء بمسيرة العمل والاستفادة من خبراتهم الطويلة في بلاط صاحبة الجلالة واعتمدت الجمعية عبدالله رشيد عضو مجلس الإدارة عضوا ومقررا للمجلس وعضوية كلا من: عبد الله عبد الرحمن الحمادي وناصر الظاهري وحبيب الصايغ وعبد الحميد أحمد الزرعوني وإبراهيم العابد والدكتور عبد الله النويس وخالد محمد أحمد ومحمد يوسف وعبيد طويرش وظاعن شاهين والدكتورة عاشة النعيمى وعائشة سلطان وعبلة النويس والدكتور علي العجلة وموزة مطر وخيرية ربيع وعلي أبو الريش والدكتور حسن قايد الصبيحي.

وفي هذا الإطار ثمنت ميثاء بوحميد مديرة نادي دبي للصحافة الدور الذي تقوم به جمعية الصحفيين الإماراتيين للارتقاء بمستوى الصحفيين من خلال البرامج المهنية المختلفة التي تعتمدها.. مؤكدة تسخير دبي للصحافة كافة الامكانيات لدعم الجهات والمؤسسات الإعلامية والصحافية في الدولة لمواكبة التطور في المجال الإعلامي والصحافي.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...