واشار التقرير أن الاستثمارات القطرية انخفضت بنحو 4.6 مليارات دولار بسوق إسطنبول للأوراق المالية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، إذ أن إجمالي المحافظ الاستثمارية القطرية بلغ نحو 1.8 مليار دولار في مايو المنصرم، بانخفاض أكثر من 30 % مقارنة مع ديسمبر (2.5 مليار دولار)، حسب شبكة سكاى نيوز عربية.

ومن حيث الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تركيا، ساهم القطريون بمبلغ 35 مليون دولار في إجمالي 3.2 مليار دولار، خلال الأشهرة الأربعة الأولى من 2019.

كما  بلغت الاستثمارات الأجنبية المباشرة القطرية خلال الفترة نفسها من العام الماضي، 73 مليون دولار، وهو ما يدل على التراجع الواضح في الاستثمارات القطرية في الأشهر الماضية.

وقال محللين فإن هذه الأرقام تجعل “الصداقة المفترضة بين تركيا وقطر محل شك”، بالرغم من أن المسؤولين القطريين يصرون على أنهم “أوفوا بتعهداتهم”.

ذكر الخبير الاقتصادي التركي، أوجور جورس، أن التعهدات القطرية كانت ستكون بمثابة رسالة “دعم وتضامن من الدوحة مع تركيا، التي كانت تعاني آنذاك”، مضيفا “لكن في نهاية المطاف، ذهبت كل تلك الوعود أدراج الرياح”.

وانكشف منطق قطر في التعامل مع الدول الصديقة، حيث تعلن “صداقتهم” من جهة، لكنها لا تتوانى عن “استهدافهم”، حين تقتضي مصالحها ذلك، بعدما أعلنت القيادة الأميركية الوسطى إرسال ونشر نحو 12 مقاتلة من طراز “إف 22” إلى قطر، وذلك ضمن الحشد العسكري الأميركي، للتصدي لأي تهديدات إيرانية.

وسبق السرب الجديد من طائرات “إف 22″، أفواج أخرى من عمليات الانتشار والتعزيز العسكري الأميركي.

ووفقا لموقع القيادة الوسطى، فقد تم نشر هذه الطائرات في قاعدة العديد الجوية في قطر، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نشر هذا الطراز من الطائرت الأميركية في قاعدة العديد.

وتعد قاعدة العديد مقر القيادة الأميركية الوسطى في المنطقة، وتستضيف أكثر من 10 آلاف جندي أميركي.

وقال مراقبون إن هذه التعزيزات الأميركية تكشف تناقض قطر المعتاد، على اعتبار أنها تعرف جيدا أن هذه القوات ستكون رأس الحربة في أي هجوم أميركي محتمل ضد “الصديقة” إيران.