وكشف تحقيق اجرته صحيفة “جارديان” وموقع “بيلينجكات” البريطانيين نشر الثلاثاء، أنه “في مثل هذا الوقت من كل عام تقريبا، كانت صحراء تاكلامكان في إقليم شينجيانج في أقصى غرب الصين تفيض بأقلية الإيجور المسلمة”.

وقالوا أن “هناك كان يتجمع الآلاف من مسلمي الإيجور في كل ربيع لإحياء فعالية صوفية عند مكان ضريح الإمام عاصم، الذي يشمل أيضا على مجموعة من المباني والأسوار المحيطة بقبر طيني صغير يعتقد أنه يحتوي على رفات محارب قديم من القرن الثامن”.

كما  لم يستقبل الضريح زوراه، بعد تدمير المسجد المجاور له، واختفاء الأعلام الصوفية التي تركها الزائرون القادمون هناك، حسب “غارديان”.

 يعد هذا الضريح  أحد المواقع الإسلامية التي دمرتها السلطات الصينية في إقليم شينجيانج، في الفترة بين عامي 2016 و2018، ضمن حملة لإزالة المساجد من المنطقة التي تعيش بها أقلية الأويجور.