وازالت قوة عسكرية من الجيش السوداني تتكون من أكثر عشرين سيارة عسكرية ومدرعة، الحواجز التي وضعها المعتصمون بشارع الجامعة لحمايتهم من أي هجوم في مقر اعتصام وزارة الدفاع في الخرطوم.

وقال شهود عيان إن عشرات الجنود بدأوا في إزالة الحواجز الإسمنتية والحجارة، وطلبوا من لجان التفتيش التراجع، لكن المعتصمين رفضوا الأمر، ووقفوا أمام القوة العسكرية مشكلين حزام أمان أمام البوابة الشرقية للجامعة.

كما واصل المعتصمون الهتافات، “حرية، سلام، وعدالة.. الثورة خيار الشعب”.