«الماء» محور رئيسي لجائزة حمدان بن محمد للتصوير بدورتها التاسعة

نون دبي – محمود علام    

تستقبل الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي بدءا  من صباح يوم غد الخميس، أول أغسطس المشاركات الخاصة بالدورة التاسعة والتي يدور محورها العام حول «الماء» وذلك على الموقع الرسمي الخاص بها وحتى منتصف ليل يوم 31 أكتوبر 2019 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأدلى سعادة علي خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة بتصريح صحفي كَشَفَ خلاله عن عناوين المحاور المصاحِبة للمحور الرئيسي، معتبراً أن الجائزة تواصل للعام الثالث على التوالي مواكبتها للتسارع التقني ومستجدات صناعة التصوير العالمية، وذلك بإثراء محاور الجائزة بمحور «التصوير بالهاتف المحمول» والذي يفتح المجال للتصوير بكل أنواع الهواتف المحمولة، وفق شروطٍ وضوابط خاصة.

وحول استحداث محور «التصوير بالهاتف المحمول» قال ابن ثالث: راقبنا باهتمام أصداء «الدرون» في الموسم الماضي و«التايم لابس» قبل ذلك، فلاحظنا شغف الجمهور بالتجديد والاكتشاف ومعاصرة مستجدات التصوير، فعقدنا العزم على إطلاق هذا المحور السهل الممتنع، المبسّط من حيث المبدأ والصعب نسبياً من حيث جودة الـمُخرجات المعتمدة على المهارة الشخصية وقليلٍ من التدخّل التقني، ثم استكملنا كافة المتطلّبات التقنية والقانونية الخاصة به لمنح فرصةٍ مفتوحةٍ لكل مستخدمي الهواتف المحمولة، والذين تجاوز عددهم نصف سكان العالم.

وعن المحور الرئيسي للدورة التاسعة قال الأمين العام للجائزة: جاء اختيار «الماء» محوراً رئيساً، كمكوِّنٍ جماليّ فائق الروعة، يعود بتوجّهات الجائزة نحو الجمالية بعد عدة مواسم ظهرت فيها سطوة الصورة الصحافية. وأصاف: إن التناول الفوتوغرافي لموضوع «الماء» متسعٌ باتساع رقعة المسطحات المائية على كوكب الأرض. علاقة الإنسان بالماء قديمةٌ متجدّدة وبسيطةٌ لحد التعقيد، أما فيما يخص المصورين، فنحن بانتظار رؤاهم الفنية لهذا الموضوع بشكلٍ مختلف لم يشاهده أحد من قبل وهذه هي الوظيفة الإبداعية للمصورين المستحقين للفوز.

كما يستمر وللعام الرابع على التوالي،  محور «ملف مصور» باعتباره مختبِراً ومستخرِجاً للإمكانات القَصَصية لدى المصور والقدرات السردية.ليبقى المحور الأخير «العام» بمثابة مساحة الحرية الإبداعية الصرفة التي تكسر جميع الأطر والقوالب، حيث يُبحر كل مصور بأشرعته الخاصة مستهدفاً المرافئ التي لم يكتشفها أحدٌ سواه، سواءً باللونين الأبيض والأسود أو من خلال طيف الألوان الكامل.

ويشهد الموسم التاسع الظهور الثالث لفئتين في الجوائز الخاصة هما «جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي» و«جائزة الشخصية/ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة»، حيث تستهدف الأولى المحرّرين والناشرين والمدوّنين والمروّجين وصُنّاع المحتوى الفوتوغرافي المطبوع / الإلكتروني ذو التأثير الإيجابي الواضح والملموس، وأصحاب مُؤسساتٍ أغنت عالم الفوتوغرافيا وأسهمت في وصوله إلى ما هو عليه اليوم، ويدخل فيها أيضاً أصحاب الأبحاث والاختراعات المؤثّرون. بينما تُمنح الثانية لإحدى الشخصيات الصاعدة من الشباب أو المؤسسات الفوتوغرافية الناشئة والتي تُشكِّل ظاهرةً في عملها أو في ظروفها أو في أفكارها، وتُمثّل أملاً واعداً لصناعة الفوتوغرافيا في بلدها أو منطقتها أو في العالم أجمع. هذا بجانب الجائزة التقديرية والتي تُمنح لشخصياتٍ أسهمت في تطوير فن التصوير وقدّمت خدماتٍ جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...
Share This