القمع السياسي يدفع 3 ملايين فنزويلي للفرار من بلادهم

0

  نون – د ب أ

أعلنت وكالات الأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن عدد اللاجئين والمهاجرين في العالم، القادمين من فنزويلا التي تعاني من أزمات، ارتفع بـ 700 ألف شخص منذ أغسطس /آب ليصل عدد الذين غادرو البلاد إلى 3 ملايين شخص.

وقال المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ويليام سبيندلر لوكالة الأنباء الألمانية في بنما:«وفقا لتقديراتنا، يعبر ما بين 5 آلاف إلى 6 آلاف فنزويلي، الحدود إلى كولومبيا يومياً».

ووفقا لما ذكره سبيندلر، فإنه من إجمالي 3 ملايين لاجئ، غادر 2.3مليون بلدهم منذ 2015.

ورغم الاحتياطات النفطية الهائلة التي تملكها فنزويلا، تعاني البلاد من أزمة اقتصادية وسياسية وإنسانية، مع نقص كبير في السلع الأساسية، ومعدلات تضخم مرتفعة للغاية.

وفر الفنزويليون أيضاً من القمع السياسي، ويُتهم الرئيس نيكولاس مادورو بقمع المعارضة ومحاولة خلق دولة ديكتاتورية.

ووفقاً لمفوضية الامم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية، تستضيف دول أمريكا اللاتينية القسم الأكبر من لاجئي فنزويلا.

وتستضيف كولومبيا المجاورة مليون لاجئ فنزويلي، وبيرو حوال نصف مليون، والأكوادور والأرجنتين 220 ألفاً، 130 ألفاً، وفر حوالي 10 ألاف فنزويلي إلى تشيلي، والبرازيل، وبنما.

ويقول إدواردو ستين مسؤول الامم المتحدة لإدارة أزمة الهجرة في فنزويلا، إن «الدول اللاتينية والكاريبية التي تستضيف الفنزويليين تبنت سياسة جديرة بالثناء تتسم بالانفتاح».

وأوضح المسؤول الأممي أن هذه الدول تعاني من ظروف صعبة، وفي أشد الحاجة إلى دعم الدول المانحة.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...