القمة العالمية للتسامح تعقد دورتها الثانية في دبي نوفمبر المقبل

نوندبي – محمود علام   

أكد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح في دبي رئيس اللجنة العليا لـ القمة العالمية للتسامح أن الدعم الكبير الذي توليه الجهات الراعية للقمة سيكون له أثر بالغ في إنجاح فعاليات الدورة الثانية من القمة التي ستقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات  رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال شهر نوفمبر المقبل تحت شعار : «التسامح في ظل الثقافات المتعددة» من اجل تحقيق  المنافع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية وصولًا إلى عالم متسامح.

وأشار الشيباني إلى رعاية ودعم هيئة طرق ومواصلات دبي للدورة المقبلة مؤكدا أن الدعم الكبير الذي توليه الجهات الراعية للقمة سيكون له أثر بالغ في إنجاح الحدث ، كما يعمل على تعزيز المكانة المرموقة التي وصلت إليها دولة الإمارات كنموذج يحتذي به للتسامح والتعايش، بفضل الدور الكبير الذي تلعبه حكومتها الرشيدة بقيادة  صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات  لترسيخ قيم التسامح واحترام حقوق وحرية الفكر، وقبول الآخر بغض النظر عن جنسه وعرقه ودينه، فضلاً عن دعم حوار الأديان المتعددة وتمتين الأواصر الإنسانية.

وقال الشيباني : تعد هيئة طرق ومواصلات دبي شريكاً استراتيجياً للقمة العالمية للتسامح، وذلك كجزء من بنود اتفاقية التعاون التي وقعتها الهيئة مع المعهد الدولي للتسامح ( أحد مبادرات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ) والتي تنص على دعم أواصر التعاون الاستراتيجي بينهما سعياً نحو تكامل الجهود وتعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لترسيخ مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة بجعل عام 2019 عاماً للتسامح.

وأوضح  الشيباني أن وجود حشد  كبير من المسؤولين وصانعي القرار والمعنيين تحت مظلة واحدة لا بد  وأن ينبثق عنه جملة من التوصيات والقرارات وصياغة استراتيجيات فعالة تعزز ثقافة التسامح والسلام حول العالم.

وثمنّت اللجنة العليا المنظمة للقمة العالمية للتسامح رعاية هيئة طرق ومواصلات دبي لفعاليات الدورة الثانية من القمة والتي تشكل أرضية شاملة للحوار والتباحث وتبادل الآراء والخبرات، والعمل على بناء شراكات خلاقة للتوصل إلى تبني مبادرات من شأنها أن تعزز مبادئ وقيم التسامح بين الشعوب استناداً إلى ترسيخ ونشر مفاهيم تقبل التنوع والتعددية واحترام الاختلاف، وإقامة جسور التقارب الإنساني والحضاري والثقافي بين أفراد العالم أجمع.

ويشارك في القمة العالمية للتسامح أكثر من ألفي شخص من المختصين والخبراء والأكاديميين، والمؤثرين الاجتماعيين ومبعوثي المجتمع الدبلوماسي الدولي.

من جانبه أكد سعادة مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات، أن التسامح جزءً لا يتجزأ من نسيج المجتمع الإماراتي، وذلك بفضل مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي جعل من قيم ومبادئ التسامح منهج حياتي راسخ وأساس متين في بناء الوطن، وواصلت المسيرة قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله )، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،  من خلال مبادرات وطنية أكدت الرؤية الإماراتية المؤمنة بالتسامح.

وأضاف الطاير: نحن في هيئة الطرق والمواصلات ملتزمون بإحداث فرق إيجابي كبير في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة الذي نعيش ونعمل فيه من أجل تحقيق سعادة المجتمع، من خلال تطوير شبكة الطرق ووسائل المواصلات العامة وأنظمة النقل على مستوى عالمي، وتقديم الخدمات الرائدة للمجتمع، كما نعمل ضمن إطار خطة إستراتيجية لدعم جميع البرامج والمبادرات المجتمعية والثقافية الهادفة إلى نشر قيم التسامح والتراحم والمودة ، إضافة إلى التعريف بالقيم الأصيلة للمجتمع الإماراتي التي تقوم على الانفتاح والعيش المشترك، لا سيما ونحن في «عام التسامح» في دولة الإمارات العربية المتحدة، أرض الإنسانية والعطاء والسلام .

 

موضوعات ذات صلة:

  1. القمة العالمية للتسامح تختتم جلساتها بإعلان دبي للتسامح
  2. القمة العالمية للحكومات تبشر من دبي بانطلاق حقبة جديدة للتسامح حول العالم
  3. محمد بن راشد يشهد جلسة تضمنت رسالة متلفزة من البابا فرنسيس للقمة العالمية للحكومات
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...