العريبي: سيف الإسلام..طوق النجاة لإنقاذ ليبيا

0

أشاد فايز العريبي، القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير ليبيا،بالدور الكبير للدكتور سيف الإسلام القذافي، في التصدي بفاعلية لعدوان الناتو، وأسرته ما بين سجين وشهيد ومهجر، مؤكداً أنه رجل مثقف وأكاديمي لديه شهادات عالية في الهندسة والاقتصاد ولديه مشروع اقتصادي عملاق وهو مشروع ليبيا الغد هذا المشروع الذي كان سيحول ليبيا إلى ورشة كبيرة من التنمية الحقيقية.

وقال أن «سيف الإسلام» تبنى مشروعًا حقوقيًا من خلال جمعية القذافي لحقوق الإنسان التي أسهمت في معالجة الكثير من القضايا الإنسانية والحقوقية، كما تابع الأخ قائد الثورة وأشرف على كل هذه المشاريع التي قام بها الدكتور سيف الإسلام باعتباره مهتمًا وجادًا بتطوير الاقتصاد الوطني الليبي ومشروعات التنمية وبناء تطوير المكون الشبابي الليبي الذي يشكل 70% من الشعب الليبي، موضحاً أنه نجح في تحويل ليبيا من خلال مشروع «ليبيا الغد» إلى ورشة عمل تنموية كبيرة والجميع يعلم حجم هذه المشاريع والأموال التي رصدت لتنفيذ هذه المشاريع وخصصت لها حوالي 300 مليون دولار.

وبين العريبي، أنه عندما حدثت المؤامرة على ليبيا، قام الدكتور سيف الإسلام بتنبيه الليبيين لكل ما سيحدث وقد ترجم ذلك على الأرض وتأكد الشعب من صدق حديثه وآلية تفكيره، وهذه الرؤية والحقائق وآليات التفكير انعكست في الدكتور سيف الإسلام، ووجدت ثقة عند الشعب الذي تأكد أن هذه الشخصية تستطيع أن تلعب دورًا سياسيًا، خصوصًا في ظل فشل كل هؤلاء الساسة، مؤكداً أن سيف الإسلام، يشكل الآن بارقة أمل لمصالحة حقيقية، وأن استطلاعات الرأي المختلفة أكدت أن الشعب الليبي ينظر إلى سيف الإسلام القذافي بنظرة أمل، وعندما تجري انتخابات نزيهة ستكون هناك حظوظ كبيرة للدكتور سيف الإسلام، وكل ذلك لن يكون إلا بوعي الشعب الذي بدأ يعرف حجم المؤامرة التي حدثت في 2011.

وهاجم القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير ليبيا ،الاتفاقية التي وقعت بين السراج وأردوغان، مؤكداً أن حكومة السراج تتبع التنظيم الدولي للإخوان الإرهابي، وأنها أداة لهذا التنظيم بالتحالف مع وكيل الإرهاب العالمي أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، وأنهم لديهم مشروع للهيمنة على الثروة الليبية والأموال الليبية ونحن نشاهد أذرعهم تسيطر على مفاصل الدولة، متمثلة فى مصرف ليبيا المركزي والمحافظ الاستثمارية الخارجية والمؤسسة العامة للنفط وباقي المؤسسات الحيوية والاقتصادية.

وأضاف أن السراج وأردوغان يسعيان لجعل ليبيا «بيت مال» التنظيم الدولي للإخوان لتمويل محاولات إعادة الإخوان إلى هرم السلطة في البلدان التي فقدوا فيها الحكم، مثل «مصر وتونس والمغرب والسودان»، وكذلك لتنفيذ المشروع الغربي الإمبريالي المتحالف مع جماعة الإخوان، لذلك كانت هذه الاتفاقية المشبوهة لوضع ثروة ليبيا تحت تصرف عاصمة التنظيم الدولي إسطنبول؟

وكشف العريبي، وجود وقائع لسرقة أموال ليبية تم رصدها بلغت 277 مليار دينار ليبي، عدا غير المنظور من الأموال التي نهبت من أرصدت ليبيا وذهبت إلى تركيا، مؤكداً أنه لا يحق لحكومة السراج أن تتصرف في مشروع اقتصادي حيوي واستراتيجي دونما الرجوع إلى الشعب الليبي، وأن هذه المنطقة الاقتصادية لم تعرض أمام المناقصات العالمية.

وناشد الشعب الليبي في ذكرى أحداث فبراير، بضرورة مراجعة كل ما تحدث به القائد معمر القذافي ومراجعة ما تحدث به الدكتور سيف الإسلام معر القذافي سنة 2011 خلال كلمة كان فيها ناصحًا ومحذرًا الشعب من عواقب ما حدث في فبراير وجر البلاد إلى التدخل الخارجي في الشأن الداخلي الليبي.

وأضاف أن كل ما حذر منه الدكتور سيف الإسلام القذافي من مؤامرات حدثت بالفعل بكل تفاصيلها، وعلى الشعب الليبيى أن يلتف الآن حول قيادة وطنية للم الشمل كمدخل حقيقي لإعادة هيبة الدولة الوطنية والسيادة لليبيا، مؤكداً أنه على قناعة راسخة بأن المؤهل لهذا الدور هو الدكتور المهندس سيف الإسلام القذافي، الذي يحظى بتوافق وقبول الأغلبية العظمى من أبناء الشعب الليبي.

وحذر العريبي، من الركون إلى السلبية حتى لايتفاقم الوضع الحالي ويهدد النسيج الوطني والاجتماعي الذي أوهنته وأضعفته مؤامرة فبراير المدعومة بحلف الناتو، حيث دفع الليبيون بعد 2011 ثمنًا باهظًا من خلال معارك تخدم المشاريع السياسية الغربية، والشعب الليبيى أمامه مهمة أساسية أن محاربة واجتثاث الإرهاب وأدواته وداعميه، وهذا لن يحدث إلا عندما ينهض الشعب الليبي وينظم نفسه مثلما نظم الشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسى، وكما نظم الشعب الفيتنامي نفسه فى مواجهة الاحتلال الأمريكي، لأن ليبيا الآن هي بالفعل وطن محتل عبر وكلاء وأداوت وعملاء المشروع الغربي الإمبريالي الذي ينبغي أن يقتص منهم الشعب الليبي.

t –  F اشترك في حسابنا على فيسبوك وتويتر لمتابعة أهم الأخبار العربية والدولية

تعليقات الفيس بوك
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...