الشيخ الأخضر يطلق مبادرة «تساهلوا.. تسامحوا» في الفجيرة

نون الفجيرة – محمود علام   

أكد الشيخ الدكتور عبد العزيز علي النعيمي الرئيس التنفيذي لجمعية الإحسان الخيرية في إمارة عجمان أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» زرع بذرة الخير في مجتمع الإمارات منذ قيام الدولة، مشيراً إلى أن قيم الشيخ زايد استندت إلى ثلاثة أسس هي: الفطرة الطيبة والجذور الأصيلة  والثانية التربية التي ركزت على دور الشيخ زايد في تحقيق الوفاق والصلح بين القبائل المتنازعة في فترة ما قبل الاتحاد، والقيمة الثالثة التي كرسها الشيخ زايد تعتمد على الثقافة من خلال انفتاح دولة الإمارات على  الثقافات الأخرى.

وقال النعيمي الشهير بلقب الشيخ الأخضر: إن المغفور له الشيخ زايد ركز على أربعة أعمدة في بناء الدولة من خلال تحقيق الاستقرار وغرس الكرامة وترسيخ الاحترام المتبادل والانفتاح على الآخر،  وأخيراً التطوير في كافة المجالات المتنوع والاستفادة من خبرات الآخرين لبناء الدولة العصرية.

وكان الشيخ النعيمي ضيف جلسة ختام منتدى الفجيرة الرمضاني الذي نظمته جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الفجيرة تحت شعار «التسامح ثقافة وحياة» وأقيمت جلسته الختامية مساء أمس الجمعة بعنوان «بين زايد وخليفة.. التسامح مسيرة وطن».

وتحدث فيها الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي النعيمي «الشيخ الأخضر» بحضور سعادة خليفة مطر الكعبي رئيس غرفة تجارة وصناعة الفجيرة وسعادة خالد الظنحاني رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية وسعادة محمد أحمد اليماحي عضو المجلس الوطني، وجمهور غفير وذلك في مجلس مركز المعارض في مدينة دبا الفجيرة.

وافتتحت الجلسة الختامية للمنتدى بكلمة للإعلامي فايز اليماحي، قدم المحاضر  وأبرز انجازاته في المجالات المجتمعية والخيرية والبيئية.

وفي حديثه قال الشيخ النعيمي: إن مسيرة دولة  الإمارات حافلة بترسيخ التعايش السلمي بين الشعوب وذلك من خلال  القوانين التي تعزز التسامح والتي صدرت بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، ومساهماتهم الغنية التي تعمل من أجل سعادة ورفاهية شعب الإمارات، وفق رؤية وطنية ترسم ملامح التنمية المستدامة للدولة.

وأكد النعيمي على أن مبدأ تقبل الآخر، يعتمد على توفير المرونة والوئام مع النفس ونشر الطمأنينة والسلام بيننا وبين الناس، مشيراً إلى تجربته في حملة رمضان آمان لجمعية الإحسان الخيرية ودورها في غرس حب الخير والإخلاص والتطوع  في المجتمع ما يعزز مبدأ التكافل الاجتماعي.

كما ألقى الشيخ عبد العزيز النعيمي الضوء على بعض المبادرات التي يقوم بها سنوياً، منها مبادرة العصا البيضاء ومشاركة المكفوفين والمتطوعين مسيرتهم السنوية في اليوم العالمي للمكفوفين.

واختتم النعيمي محاضرته بإطلاق مبادرة «تساهلوا…تسامحوا» التي تعتمد على مبدأ الوئام والألفة والرحمة والمحبة والاندماج، وبمعنى آخر هو تقبل الإنسان لذاته وللآخر.

وفي ختام الندوة الرمضانية كرم سعادة خليفة مطر الكعبي يرافقه سعادة خالد الظنحاني ضيف المنتدى الشيخ الدكتور عبد العزيز النعيمي بدرع تكريمي، كما كرم الشيخ الأخضر منظمي الجلسة بدرع التسامح.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...