ارتفاع البورصة السعودية بدعم أسعار النفط  

نون رويترز   

 سجلت البورصة السعودية اليوم الأربعاء، ارتفاعا  بدعم مكاسب أسهم البنوك وشركات البتروكيماويات، وسط صعود أسعار النفط، بينما هبطت بورصة أبوظبي تحت ضغط خسائر أسهم مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات).

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية واحدا في المئة، مع صعود سهم مصرف الراجحي 0.9 في المئة.

وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، أكبر منتج للبتروكيماويات في الشرق الأوسط، واحدا في المئة في تداول نشط، بعدما قالت الشركة إنها ستدمج وحدتيها السعودية للبتروكيماويات (صدف) والعربية للبتروكيماويات (بتروكيما).

وتأتي الصفقة، التي ستُستكمل خلال النصف الثاني من العام، في إطار خطة سابك لزيادة معدلات الكفاءة في عملياتها الدولية.

ولا يزال المؤشر السعودي مرتفعا 8.9 في المئة منذ بداية العام، ليتفوق بذلك على أسواق خليجية رئيسية أخرى، ويقوده مستثمرون أجانب كانوا مشترين صافين للأسهم السعودية كل أسبوع منذ بداية العام. وضخ المستثمرون الأجانب بالفعل 6.94 مليار ريال (1.9 مليار دولار) في سوق الأسهم في المملكة في أول شهرين من 2019.

وارتفع صافي شراء الأجانب للأسهم السعودية في الأسبوع الأول من مارس /آذار إلى 985 مليون ريال، مسجلا أعلى مستوياته منذ الأسبوع المنتهي في 17 يناير /كانون الثاني، بحسب ما قالته أرقام كابيتال.

وصعد سهم الرياض للتعمير 1.5 في المئة، بعدما وافقت هيئة السوق المالية السعودية على زيادة رأسمال الشركة إلى 1.78 مليار ريال، من 1.33 مليار ريال، من خلال إصدار أسهم مجانية.

وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.9 في المئة، مع تراجع سهم اتصالات 4.1 في المئة.

وهوى سهم البنك العربي المتحد 9.6 في المئة في تداول محدود، بينما انخفض سهم مصرف أبوظبي الإسلامي 2.4 في المئة.

وقالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إن من المتوقع أن تشهد البنوك في دولة الإمارات زيادة في خسائر القروض على مدى 12 إلى 18 شهرا قادما، حيث يؤدي هبوط أسعار العقارات وزيادة أسعار الفائدة إلى خفض تدفقات الأموال من المقترضين.

وأغلق مؤشر سوق دبي مستقرا. لكن سهم أرامكس للخدمات اللوجستية قفز 9.1 في المئة في أكبر حجم تعاملات له منذ ديسمبر /كانون الأول 2009، مع تداول 42.4 مليون سهم، بعدما قالت الشركة إن استراليا بوست المتخصصة في الخدمات البريدية داخل استراليا وخارجها باعت حصتها فيها، البالغة عشرة في المئة مقابل 602.6 مليون درهم (164 مليون دولار).

وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.1 في المئة، مع تراجع سهم السويدي إليكتريك 1.8 في المئة.

وأغلق مؤشر بورصة قطر مستقرا، مع هبوط سهم مسيعيد للبتروكيماويات 3.2 في المئة.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

– السعودية.. ارتفع المؤشر واحدا في المئة إلى 8527 نقطة.

– أبوظبي.. هبط المؤشر 0.9 في المئة إلى 4820 نقطة.

– دبي.. استقر المؤشر عند 2600 نقطة.

– قطر.. استقر المؤشر عند 9762 نقطة.

– مصر.. تراجع المؤشر 0.1 في المئة إلى 15126 نقطة.

– الكويت.. استقر المؤشر عند 5600 نقطة.

– سلطنة عمان.. انخفض المؤشر 0.2 في المئة إلى 4074 نقطة.

– البحرين.. صعد المؤشر 0.4 في المئة إلى 1411 نقطة.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...