احمد الملا يكتب: ولاية الفقيه الإيرانية ولاية تفجير الرؤوس بالقنابل الدخانية !

تعد حاكمية ولاية الفقيه من المرتكزات الأساسية في الفقه الإسلامي الشيعي إلا بعض الشواذ ممن ينكرها.

وعندما نقول حاكمية ولاية الفقيه نعني بذلك إن الولي الفقيه هو الحكام، والولي الفقيه لا يكون وليًا وفقيهًا إلا بعدما ينال درجة الاجتهاد ومن بعدها الأعلمية في الفقه والأصول وهما من العلوم الأساسية في الحوزات الدينية، ومن لم يتقن هذين العلمين وكذلك لم يصل لمرحلة الاجتهاد أو وصل الاجتهاد لكنه لم يصل درجة الأعلمية لن يكون وليًا ولا حاكمًا بل يبقى في طور الدراسة العلمية ويكون عبارة عن إنسان مكلف بسيط ولا يحق له الإفتاء وغيرها من الأمور الأخرى…

وكذلك ولاية الفقيه يجب أن تكون على نهج آل البيت – عليهم السلام – وجدهم الرسول الأعظم – صلى الله عليه وآله وسلم – بحيث تكون حاكمية الفقيه تطابق حاكمية الرسول وآل البيت – عليهم الصلاة والسلام أجمعين – وأن لا تكون شاذة ومنحرفة وأن لا يكون همها وشغلها الشاغل هو التسلط على رقاب ومقدرات الشعوب والأوطان بحيث تكون ولاية فرعونية طاغوتية دموية توسعية استعمارية هدفها المصالح الخاصة والشخصية كولاية الفقيه الإيرانية …

وعند الحديث عن ولاية الفقيه الإيرانية نجد إنها ولاية باطلة لأن مدعيها ليس مجتهدًا ولا أعلمًا ولا يملك الدليل على اجتهاده وكذلك نجد إن سلوكه وتصرفه بهذا العنوان هو عبارة عن ولاية طاغوتية فرعونية بحيث إن كل من يرفضها يكون مصيره القتل والتهجير والترويع ، وخير مثال على ذلك ما يحصل في العراق الآن فبمجرد أن رفع الشباب العراقي شعارات ترفض ولاية حاكم إيران الزائفة أصبح مصيرهم هو أن تملأ قنابل الغاز المسيل للدموع رؤوسهم والقناص يطيح بها وكذا الحال في سوريا واليمن والبحرين ولبنان وكل دولة يوجد فيها تمدد لهذه الولاية الطاغوتية الباطلة …

وقد أوضح السيد الأستاذ الصرخي بطلان ولاية حاكم إيران وكذلك مخالفتها لولاية آل البيت  -عليهم السلام – وذلك من خلال استفتاء ( ولاية الفقيه … ولاية الطاغوت ) حيث مما جاء فيه :-

{{ … ولاية الفقيه بشروطها وشرائطها، وهي فرع ولاية الأئمة وخاتم المرسلين(عليهم الصلاة والتسليم)، فإذا كان أئمة الهدى وجدّهم المصطفى(عليهم الصلاة والسلام) قد ساروا على منهج الأخلاق الحسنة والوسطية والاعتدال والتسامح والسلام، وقد أوصونا بذلك، وشددوا علينا أن نكون من الأمة المرحومة بأن نقعد ونسكن وننتظر ونعمل بورع واجتهاد وطمأنينة ومحاسن الأخلاق، فأين هذا من المليشيات والخطف والقتل والتهجير والترويع والإرهاب والطائفية وتدمير الشعوب والبلدان وانتهاك الأعراض والحرُمات ونهب الأموال والثروات، وزرع الفتن بين الناس والفتك بهم وقتل الشباب وتفجير رؤوسهم وخنقهم بقنابل الغاز وسفك دمائهم وخطفهم وتضييعهم، وإشاعة العنف والرعب والترهيب في العراق وباقي البلدان؟! ….}}.

فالشذوذ في ولاية الفقيه الإيرانية الباطلة واضح جدًا بحيث إنها ابتعد عن ولاية أهل البيت – عليهم السلام – من حيث الجوهر والمضمون وكذلك من حيث التطبيق لأن مدعيها لا يمتلك أبسط مقومات الاجتهاد وكذلك الهوس الفرعوني الذي يعتريه جعله يشذ في التطبيق إلى درجة بعيدة جدًا .

للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
  tF اشترك في حسابنا على فيسبوك  وتويتر لمتابعة أهم الأخبار العربية والدولية
تعليقات الفيس بوك
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...