إيران تتحدي الحظر الأمريكي وتستأنف تخصيب اليورانيوم في فوردو

0

نون وكالات  

تحدت إيران إجراءات الحظر من الولايات المتحدة الأمريكية، وأعلنت استئناف عمليا تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو.

وقال علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اليوم السبت،  ردا على وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، حول إلغاء الاستثناءات الأمريكية في إجراءات الحظر بحق منشأة فوردو النووية اعتبارا من 15 ديسمبر 2019، «كانت لدينا 2000 من أجهزة الطرد المركزي في فوردو، وتم تقليلها بعد المفاوضات النووية إلى 1044 جهازا، إذ إن الأوروبيين أرادوا عدم استخدام هذه المنشأة، لكننا أعلنا أننا لا نستغني عن هذه المنشأة واحتفظنا بـ1044 جهازا للطرد المركزي» وفقا لوكالة فارس.

وأضاف في صالحي، «الوقت الحاضر يوجد هذا العدد من أجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو، وبسبب نكث الأوروبيين لتعهداتهم، فقد تم استئناف تخصيب اليورانيوم في هذه المنشأة، وما لم ينفذ الأوروبيون تعهداتهم فإننا سنواصل التخصيب في فوردو».

أخبار ذات صلة:

  1. السعودية ترحب بقرار أمريكا إنهاء إعفاء منشأة فوردو الإيرانية من العقوبات
  2. بومبيو يوجه تهديدا شديد اللهجة لإيران
  3. فيديو.. إيران تبدأ تخصيب اليورانيوم عند مستوى 5 %
  4. إيران تتجاهل الحظر وتستعد لتخصيب اليورانيوم بأجهزة متطورة
  5. لافروف: تجاوز إيران لتخصيب اليورانيوم لاينتهك اتفاق الضمانات
  6. إيران تتجاهل العقوبات الأمريكية وتعلن تخصيب اليورانيوم
  7. إيران تعتزم رفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 5%

وحول منع إيران دخول المفتشين إلى المنشأة، قال صالحي إن «المفتشين يتمتعون بشكل عام بحصانة دبلوماسية مثل السفراء خلال فترة مهامهم، وعندما يريد مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية دخول المواقع الإيرانية يجري تفتيشهم، وهذا أمر طبيعي عند زيارة المنشآت النووية في جميع أنحاء العالم».

وتابع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، «هذا القانون لا يخص إيران فقط، وخلال هذا الفحص، اكتشفت الأجهزة أن أحد المفتشين كان يحمل مواد مشبوهة، وعندما سئل المفتش، كانت إجاباته غير مقنعة، بالإضافة إلى ذلك كانت هناك أشياء أخرى لا يمكنني أن أذكرها بالتفصيل، والتي تم توثيقها جميعًا وتصويرها وتسجيلها في النهاية، ولكن بسبب الحصانة الدبلوماسية لم نتمكن من احتجاز المفتش».

واستطرد «نتيجة لذلك مع كل الاحترام ومراعاة الالتزامات في الشؤون الدولية، والبروتوكولات الدبلوماسية، عاد المفتش (إلى فيينا)، لكننا أبلغنا احتجاجنا إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأعلنا أننا سنتابع هذه القضية.

من جهة أخرى أوضح صالحي نظرا إلى إننا نشتري العديد من الأجهزة من الخارج، لكنهم يخربون هذه الأجهزة لتسبب مشاكل عند استخدامها، وفي هذا الإطار لدينا معرض للتخريب الصناعي في منظمة الطاقة الذرية.

وتابع «هدفنا كما صرح رئيس الجمهورية هو الحفاظ على الاتفاق النووي، فنحن لا نريد إفشال الاتفاق، وإنما الطرف الآخر يريد إفشال الاتفاق النووي، من أجل أن يكون الاتفاق النووي متوازنا، اتفقنا على وضع قيود في الاتفاق، مقابل إزالة الحظر، لكنهم لم يزيلوا الحظر، لذلك أقدمنا على اتخاذ 4 خطوات لخفض الالتزامات النووية، وسنتحرك إلى الأمام بقوة»، مؤكدا أن الاتفاق يشير إلى إنتاج 6000 غرام من التخصيب، بينما إيران الآن تنتج حاليا 550 غرام يوميا.

  tF اشترك في حسابنا على فيسبوك  وتويتر لمتابعة أهم الأخبار العربية والدولية
تعليقات الفيس بوك
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل...