في ذكرى النكبة .. هجمة يهودية جديدة على القدس – نون
الرئيسية / أهم الأخبار / في ذكرى النكبة .. هجمة يهودية جديدة على القدس
في ذكرى النكبة .. هجمة يهودية جديدة على القدس

في ذكرى النكبة .. هجمة يهودية جديدة على القدس

نون - خاص

يتابع الملايين من انحاء العالم مراسم تنفيذ القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس، القرار الذي يمثل خطوة استفزازية تتحدى مشاعر الملايين من العرب والمسلمين والمسيحيين في شتى بقاع الأرض، حيث تبلغ قساوتها في أنها توافق الذكرى الـ 70 للنكبة.

ذكرى النكبة

يطلق الفلسطينيون على تهجيرهم وتشريدهم وهدم معظم معالم مجتمعهم السياسية والاقتصادية والحضارية «ذكرى النكبة»، والتي وقعت في عام 1948، وهو العام الذي طُرد منه الشعب الفلسطيني من بيته وأرضه وخسر وطنه لصالح إقامة الدولة اليهودية – إسرائيل.

وتشمل أحداث النكبة، احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية، وطرد ما يربو على 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، كما تشمل الأحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وهدم أكثر من 500 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية. وطرد معظم القبائل البدوية التي كانت تعيش في النقب ومحاولة تدمير الهوية الفلسطينية ومحو الأسماء الجغرافية العربية وتبديلها بأسماء عبرية وتدمير طبيعة البلاد العربية الأصلية من خلال محاولة خلق مشهد طبيعي أوروبي.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وتعتبر المدينة بكاملها عاصمة لها، في مخالفة صريحة لمقررات الأمم المتحدة التي لا تعترف بسيادة إسرائيل على القدس بشكل كامل، والتي تضم مواقع إسلامية ومسيحية مقدسة.

وبقيت قضية القدس من القضايا المستعصية على الحل ضمن اتفاقية أوسلو عام 1993، التي نصت على أن وضع المدينة سيتم التفاوض بشأنه في مراحل لاحقة خلال عملية السلام مع الفلسطينيين.

إلا أن إسرائيل، ومنذ عام 1967، أقامت عشرات المستوطنات غير الشرعية وفق القانون الدولي في القدس الشرقية، لآلاف المستوطنين اليهود، في محاولة لتغيير ديموغرافية المدينة.

قرار ترامب

في السادس من ديسمبر العام الماضي، تخلى الرئيس الأمريكي عن السياسة الأمريكية المستمرة منذ عشرات السنين، وأعلن اعترافه بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، كما أعلن نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس وافتتاحها في الـ 14 من مايو 2018.

وكان الكونجرس الأميركي قد صدق في 23 أكتوبر 1995 على قانون يسمح بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعطى الحرية للرئيس بالتوقيع عليه لإقراره.

وقد أعطى القانون الرئيس الأميركي سلطة تأجيل تنفيذه لمدة 6 أشهر، وإحاطة الكونغرس بهذا التأجيل، وهو ما دأب عليه الرؤساء الأميركيون المتعاقبون منذ العام 1998.
ولم يفعل أي من الرؤساء بيل كلينتون وجورج بوش الابن وباراك أوباما ذلك في فترات حكمهم.

والجديد هذه المرة هو أن الرئيس ترامب أعلن توقيعه على هذا القرار، المعروف باسم ” قانون السفارة في القدس”، ليدخل حيز التنفيذ، وذلك في تحد للمجتمع الدولي الذي يعتبر القدس الشرقية محتلة حسب قرارات الأمم المتحدة.

وينص قرار الكونجرس بشأن القدس في العام 1995 على اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في موعد أقصاه 31 مايو 1999.

ردود الأفعال

وأثار قرار الرئيس الأمريكي حالة من الغضب الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي، وأيضاً الغربي، لما يمثله من تحد سافر للمسلمين في جميع انحاء العالم وقرارات المجتمع الدولي.

وأعربت كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين والأردن وقطر والمغرب وسوريا وعدد من الدول العربية الأخرى، إلى جانب روسيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وكوريا الشمالية والاتحاد الأوروبي ودولاً غربية أخرى، عن استنكارها ورفضها القاطع لهذا القرار، مؤكدين انه سيسهم في فرض حالة من عدم الاستقرار بالشرق الاوسط بالتزامن مع الازمات التي تشهدها المنطقة.

مسيرات العودة الكبرى

بدأ عشرات الآلاف من الفلسطينيين، في الـ 30 من مارس الماضي، احتجاجاً يستمر حتى 15 مايو المقبل (الذكرى السبعون للنكبة)، حيث أقاموا خياما على امتداد الحدود مع القطاع الذي يعيش فيه مليونا فلسطيني.

ويطالب المحتجون بحق اللاجئين الفلسطينيين وأبنائهم وأحفادهم في العودة إلى قراهم وبلداتهم التي هجرتهم منها العصابات الصهيونية في العام 1948.

وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل وحشي التظاهرات الفلسطينية وذلك خلال الاشتباكات التي اندلعت شرقي قطاع غزة، منتهكة كافة المواثيق الدولية في التعامل مع المتظاهرين السلميين.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الدكتور أشرف القدرة، إنّ حصيلة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المشاركين في مسيرة العودة الكبرى منذ 30 مارس و حتى مساء الأحد (13 من مايو) بلغت 49 شهيداً.

وأفاد القدرة بأنّ 49 شهيداُ من بينهم اطفال و 2 من الصحفيين حصيلة اعتداءات قوات الاحتلال على المتظاهرين السلميين .

وأوضح أنّ 9545 اصابة بجراح مختلفة واستنشاق بالغاز من بينهم 900 طفل و400 سيدة و200 من الطواقم الطبية و110 من الصحفيين و 24 حالة بتر في الاطراف.

موضوعات ذات صلة:

  1. تنديد عربي ودولي بالمجزرة الإسرائيلية في غزة

  2. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 60

  3. مصر تستقبل أول حالة إصابة من غزة للعلاج

  4. استشهاد 108 وإصابة 12 ألف منذ بدء مسيرات العودة في غزة

  5. الجيش الإسرائيلي يطلق صافرات الإنذار من الصواريخ قرب حدود غزة

  6. العاهل الأردني يدين الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة

  7. الاحتلال يهدد بضرب عمق قطاع غزة واستهداف قادة حماس

  8. ألمانيا: على إسرائيل احترام حق التظاهر السلمي في غزة

  9. السلمي يطالب مجلس الأمن بالتدخل الفوري لوقف مجازر الاحتلال ويحمل أمريكا المسؤولية

  10. الكويت تطالب مجلس الأمن بعقد اجتماع الثلاثاء بشأن العنف في غزة

  11. الاحتلال يواصل مجازره بغزة.. 52 شهيدًا و2400 جريج

  12. 37 شهيداً فلسطينياً في غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي

  13. وزير الصحة الفلسطيني يطالب العالم بوقف المجازر الإسرائيلية في غزة

  14. ارتفاع عدد شهداء مسيرة العودة الكبرى بغزة إلى 25 فلسطينياً

  15. مسيرة العودة الكبرى.. 20 شهيداً فلسطينياً برصاص الاحتلال في غزة

  16. شاهد.. قوات الاحتلال تطلق الرصاص الحي بكثافة على المتظاهرين الفلسطينيين

  17. مسيرة العودة الكبرى.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 7

  18. استشهاد شابين فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي بغزة

  19. إصابة 7 فلسطينيين برصاص الاحتلال في غزة

  20. إضراب في غزة استعداداً لمسيرات العودة الكبرى

  21. الاحتلال يلقي آلاف المنشورات التحذيرية لسكان قطاع غزة

  22. جيش الاحتلال يهدد الفلسطينيين بمنشورات تحذيرية

  23. الاحتلال يشن سلسلة غارات على غزة

  24. إسرائيل تغلق معبر كرم أبو سالم الحدودي مع غزة

  25. قوات الاحتلال تتخذ إجراءات أمنية غير مسبوقة بالقدس

 

عن sharif algendy

رابط مختصر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*