منتدى الإعلام العربي يعلن فتح باب التسجيل لدورته الـ16

القمة العربية كاملة العدد للمرة الأولي

جنرال أميركي: التحالف متورط بـ«مجزرة الموصل»

توقيع 15 اتفاقية تعاون بين الجزائر والكونجو

السيسي يلتقى غوتيريس وزعماء العرب بعمان

حرب استنزاف داعشية لمنع تقدم القوات نحو الرقة

قمة عمان.. وأمة في خطر!

العاهل الأردني وأمين عام الأمم المتحدة يبحثان تطور الأوضاع

أمريكا ترسل معدات عسكرية إلى شمال سوريا

شاهد.. وليد الشامي يطلق ألبوم « زمن آدم » 2017

إغلاق البيت الأبيض للاشتباه بجسم غريب

ايقاف ميسي 4 مباريات و تغريمه 10 آلاف فرانك سويسري

الرئيس الأفغاني يمنح الوليد بن طلال وسام الدولة

الصين تطالب فرنسا بحماية مواطنيها ومؤسساتها

ترامب لا يزال يكذب وينكر

إرهاب لندن و «مشاريع القتلة»

موسكو تحذر من وقوع كارثة طبيعية فى سوريا

بالخطوات.. عمل مربى الفراولة

فيس بوك تختبر ميزة مشاهدة الفيديوهات «أوف لاين»

دراسة تكشف شجرة سلسلة الأنساب للديناصورات

بيع منزل طفولة «ترامب» بـ2 مليون دولار

سفير أمريكا بالأمم المتحدة: زمن توبيخ إسرائيل ولَّى

العثور على رفات مفقودين في موقع انتشال العبارة الكورية

بث مباشر.. وصول الوفود المشاركة في القمة العربية

مقتل شخص واختطاف 3 من قوات حكومة الوفاق اللييية

الآن

القائمة



آخر تحديث: KSA [en_hijri_date] 5:34 م GMT 2017/01/11 3:34 PM

حديث الضرائب

الأربعاء 11 يناير 2017 5:34 م

محمد يوسف

هناك لغط كبير حول الضرائب ، الكل يتحدث، التاجر والمستثمر والموظف والمواطن والوافد، والكل لا يعرف عن ماذا يتحدث! .

المعلومات المغلوطة هي السائدة، الإشاعات تغذيها، وحيث إننا في زمن الإشاعات المزدهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يفترض أن نكون متيقظين لحجم الأضرار التي يمكن أن تنتج عن أحاديث الضرائب، فهي مرتبطة بالاقتصاد، بعصب الحياة، رأس المال والاستثمار والصناعة والتجارة، دخل الشركات وأرباحها، استقرار السوق وازدهاره، فلماذا غابت الشفافية في هذا الشأن؟!

في السابق كنا نبرر عدم الوضوح بأننا نتحدث عن أفكار ونوايا، وهي قابلة للنقاش والجدل، وقد أشبعت بحثاً، أما اليوم فإن القضية تكاد تكون حسمت، فالضرائب آتية، أياً كان اسمها، قيمة مضافة، وتعرفة جمركية، ونسب استقطاع من ربح أو دخل، ومسميات أخرى لا نعرف معناها، والمختصون غائبون، وعلى رأسهم بعض الجهات المعنية التي تظهر على استحياء في بعض المناسبات، وبإجابات مقتضبة تزيد الإرباك ولا تشفي الغليل!

لماذا لا نكون واضحين؟ فالوضوح يمنح الاطمئنان، والغموض يحدث بلبلة، والاقتصاد لا يحتمل الأخبار المتضاربة، إنهم أصحاب واحد زائد واحد الذين ينظرون إلى المستقبل ولا يعيشون ليومهم وحاضرهم فقط، وهؤلاء بحاجة إلى أن يعرفوا ما لهم وما عليهم، وأن تكون بيئة عملهم سليمة. وحديثي هذا ليس انحيازاً للمستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال.

بل هو انحياز للوطن بعد أن حقق كل هذه الإنجازات التي نراها بفضل التشريعات والأنظمة الميسرة للعمل الحر، والتي تهدف إلى تجاوز مرحلة الاعتماد على النفط كدخل رئيسي كما خططت قيادتنا الرشيدة، وتسعى الحكومة إلى تحقيقها في أسرع وقت عبر انتقال آمن ومتدرج لا تنتج عنه مخاطر وأضرار.

الضرائب ليست بدعة، وليست سراً، فهي في نهاية المطاف ستقر وتعلن، والعالم كله يطبقها، ونحن من الدول القليلة التي مازالت خالية من الضرائب، ولهذا ندعو إلى الشفافية حسماً للأقاويل والإشاعات، ولن يضير الجهات المعنية شيء إذا بذلت جهداً أكبر لتوضيح الصورة أمام الجميع.