الرئيس الصيني يطالب بحظر الأسلحة النووية

مصر تهزم الأرجنتين في مونديال اليد

بالصور..كيم كاردشيان وشقيقتيها في فيلم سينمائي

السنغال تهدد بدخول غامبيا

إسرائيل: تشغيل نظام صاروخي باليستي جديد

ارتفاع مؤشر بورصة لندن في نهاية تعاملاته

كأس الأمم الإفريقية.. بث مباشر لمباراة الكاميرون وغينيا بيساو

كأس الأمم الإفريقية.. تعادل الجابون وبوركينا فاسو 1-1

أول ضربة مشتركة للطيران الروسي و التركي بسوريا

القتل جزاء القتل

اعتقال 27 شخصا بعد توقيف «سفاح إسطنبول»

البرج (سابقاً البيت) الأبيض

ترامب الذي يشغل العالم

فيديو..10 أشياء مذهلة ستصدمك لن تراها إلا في دبي..!!

كأس الأمم الإفريقية..بث مباشر لمباراة الجابون وبوركينا فاسو

شتان ما بين خط الصحابة والنبي والخط التيمي الأموي

أوباما مهنئًا زوجته: «أنا أحبك»

العين تصيب فستان رانيا يوسف

اليونان تطالب تركيا بوقف خطابها العدائي

بالصور.. قمر اللبنانية في اطلالة مثيرة

غارات روسية تركية على داعش فى حلب

زلزال بقوة 2 .4 درجة ريختر يضرب وسط اليابان

دراسة: الفجل والبصل يطهران الكبد من السموم

فيروس زيكا يدمر القدرة الجنسية للرجال

دراسة:الشدة فى تربية البنين تصيبهم بالاضطرابات العصبية

الآن

القائمة



آخر تحديث: KSA [en_hijri_date] 5:34 م GMT 2017/01/11 3:34 PM

حديث الضرائب

الأربعاء 11 يناير 2017 5:34 م

محمد يوسف

هناك لغط كبير حول الضرائب ، الكل يتحدث، التاجر والمستثمر والموظف والمواطن والوافد، والكل لا يعرف عن ماذا يتحدث! .

المعلومات المغلوطة هي السائدة، الإشاعات تغذيها، وحيث إننا في زمن الإشاعات المزدهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يفترض أن نكون متيقظين لحجم الأضرار التي يمكن أن تنتج عن أحاديث الضرائب، فهي مرتبطة بالاقتصاد، بعصب الحياة، رأس المال والاستثمار والصناعة والتجارة، دخل الشركات وأرباحها، استقرار السوق وازدهاره، فلماذا غابت الشفافية في هذا الشأن؟!

في السابق كنا نبرر عدم الوضوح بأننا نتحدث عن أفكار ونوايا، وهي قابلة للنقاش والجدل، وقد أشبعت بحثاً، أما اليوم فإن القضية تكاد تكون حسمت، فالضرائب آتية، أياً كان اسمها، قيمة مضافة، وتعرفة جمركية، ونسب استقطاع من ربح أو دخل، ومسميات أخرى لا نعرف معناها، والمختصون غائبون، وعلى رأسهم بعض الجهات المعنية التي تظهر على استحياء في بعض المناسبات، وبإجابات مقتضبة تزيد الإرباك ولا تشفي الغليل!

لماذا لا نكون واضحين؟ فالوضوح يمنح الاطمئنان، والغموض يحدث بلبلة، والاقتصاد لا يحتمل الأخبار المتضاربة، إنهم أصحاب واحد زائد واحد الذين ينظرون إلى المستقبل ولا يعيشون ليومهم وحاضرهم فقط، وهؤلاء بحاجة إلى أن يعرفوا ما لهم وما عليهم، وأن تكون بيئة عملهم سليمة. وحديثي هذا ليس انحيازاً للمستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال.

بل هو انحياز للوطن بعد أن حقق كل هذه الإنجازات التي نراها بفضل التشريعات والأنظمة الميسرة للعمل الحر، والتي تهدف إلى تجاوز مرحلة الاعتماد على النفط كدخل رئيسي كما خططت قيادتنا الرشيدة، وتسعى الحكومة إلى تحقيقها في أسرع وقت عبر انتقال آمن ومتدرج لا تنتج عنه مخاطر وأضرار.

الضرائب ليست بدعة، وليست سراً، فهي في نهاية المطاف ستقر وتعلن، والعالم كله يطبقها، ونحن من الدول القليلة التي مازالت خالية من الضرائب، ولهذا ندعو إلى الشفافية حسماً للأقاويل والإشاعات، ولن يضير الجهات المعنية شيء إذا بذلت جهداً أكبر لتوضيح الصورة أمام الجميع.

أخبار ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *