شاهد..صور مشاهير أزعجت جمهورهم

إيطاليا: القضية الليبية من أولوياتنا

كاريكاتير تمام درويش

تعرف على أذكى 10 أطفال في العالم

الزمالك يهزم طلائع الجيش 3-2 في الدوري المصري

السبسي: نقدر دور مصر والجزائر في التسوية الليبية

تحذيرات أمريكية من فيضانات وانهيارات أرضية

مقتل وإصابة 30 حوثيا في غارة للتحالف بتعز

اتفاع مؤشرات الأسهم الأوروبية

شاهد..زينب بنت الفنانة هيفا وهبي في أول ظهور لها

تعاقدات إماراتية بـ 1.9 مليار دولار في آيديكس

شاهد..الفنانة المغربية امل صقر تصدم جمهورها بماكياجها ونحافتها الشديدة

إيران: شرطة الأخلاق تعتقل طفلة بسبب «الجينز»

صلاح رشوان في ذمة الله

ارتفاع بورصة تونس في نهاية التعاملات

إيران تستدعي سفير تركيا

وفاة مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة

محاكمة نيمار وبرشلونة بتهمة الاحتيال والفساد

الناتو يدعم التحالف الدولي ضد داعش

شـاهد.. عيون النجوم تصعق صدور النجمات

لوبان: الأسد البديل الوحيد لـ«داعش»

قمة مصرية جزائرية تونسية مرتقبة بشأن ليبيا

البيت الأبيض..اليوم أسود

تأجُّج الصراع الإقليمي يُشعل حرباً في لبنان!

قنصل مصر بباريس: جثمان الفنان صلاح رشوان سيصل غدا إلى القاهرة

الآن

القائمة



آخر تحديث: KSA [en_hijri_date] 5:34 م GMT 2017/01/11 3:34 PM

حديث الضرائب

الأربعاء 11 يناير 2017 5:34 م

محمد يوسف

هناك لغط كبير حول الضرائب ، الكل يتحدث، التاجر والمستثمر والموظف والمواطن والوافد، والكل لا يعرف عن ماذا يتحدث! .

المعلومات المغلوطة هي السائدة، الإشاعات تغذيها، وحيث إننا في زمن الإشاعات المزدهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يفترض أن نكون متيقظين لحجم الأضرار التي يمكن أن تنتج عن أحاديث الضرائب، فهي مرتبطة بالاقتصاد، بعصب الحياة، رأس المال والاستثمار والصناعة والتجارة، دخل الشركات وأرباحها، استقرار السوق وازدهاره، فلماذا غابت الشفافية في هذا الشأن؟!

في السابق كنا نبرر عدم الوضوح بأننا نتحدث عن أفكار ونوايا، وهي قابلة للنقاش والجدل، وقد أشبعت بحثاً، أما اليوم فإن القضية تكاد تكون حسمت، فالضرائب آتية، أياً كان اسمها، قيمة مضافة، وتعرفة جمركية، ونسب استقطاع من ربح أو دخل، ومسميات أخرى لا نعرف معناها، والمختصون غائبون، وعلى رأسهم بعض الجهات المعنية التي تظهر على استحياء في بعض المناسبات، وبإجابات مقتضبة تزيد الإرباك ولا تشفي الغليل!

لماذا لا نكون واضحين؟ فالوضوح يمنح الاطمئنان، والغموض يحدث بلبلة، والاقتصاد لا يحتمل الأخبار المتضاربة، إنهم أصحاب واحد زائد واحد الذين ينظرون إلى المستقبل ولا يعيشون ليومهم وحاضرهم فقط، وهؤلاء بحاجة إلى أن يعرفوا ما لهم وما عليهم، وأن تكون بيئة عملهم سليمة. وحديثي هذا ليس انحيازاً للمستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال.

بل هو انحياز للوطن بعد أن حقق كل هذه الإنجازات التي نراها بفضل التشريعات والأنظمة الميسرة للعمل الحر، والتي تهدف إلى تجاوز مرحلة الاعتماد على النفط كدخل رئيسي كما خططت قيادتنا الرشيدة، وتسعى الحكومة إلى تحقيقها في أسرع وقت عبر انتقال آمن ومتدرج لا تنتج عنه مخاطر وأضرار.

الضرائب ليست بدعة، وليست سراً، فهي في نهاية المطاف ستقر وتعلن، والعالم كله يطبقها، ونحن من الدول القليلة التي مازالت خالية من الضرائب، ولهذا ندعو إلى الشفافية حسماً للأقاويل والإشاعات، ولن يضير الجهات المعنية شيء إذا بذلت جهداً أكبر لتوضيح الصورة أمام الجميع.